اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

الصفحات صور
عداد الزوار

 


 
صوتك امانة

 كامل الربيعي
كان هذا حلما.. ولم نكن نجروء على التفكير بتحقيقه … الديمقراطية، الانتخابات، التعبير عن الرأي بصورة علنية وبدون خوف، وكثرة الصحف وتعدد القنوات ووسائل الاتصال، كل هذا جميل، ووجداني، وعلى الرغم من كل ما يحيط بهذه المفاهيم من تشويه واخطاء وعدم انصاف لكثير من ابناء الشعب العراقي، وربما حتى تبرز كثير من المظالم التي وقعت على ابرياء كثر، قد تكون مقصودة او بطريق الخطأ. فلا ننسى الجهود المضنية التي يقوم بها اعداء الحق والديمقراطية من اجل عرقلة مسيرة عجلة الحياة الجديدة للعراق وعدم الاعتراف بالواقع والتغير الذي حدث وصنع العصي بين دواليب العجلة بهدف التعثر او السقوط. فالمرضى اللذين يعتقدون ان العراق هو ملك لابائهم ورثوة لايستطيعون الرجوع الى الواقع واستيعابه، فلا يرضون الا ان يكونو اسيادا والناس عبيد، يشيدون منهم هياكل من المقابر في سبيل تحقيق غاية الخنوع والاستعباد.
والعراقي يعرف جيدا طريقة الصحفي المضحكة المبكية الذي سأل القائد الضرورة في مؤتمر صحفي (سيدي وين فلوس النفط راحت) فقال له الضرورة (اسكت بعدين) (بعد منو عنده سؤال)
ثم انشغل مع صحفي آخر قام للهتاف والتمجيد فرفع يده صاحبنا مرة اخرى فقال له نعم (سيدي وين راحت فلوس النفط) فقال له (اسكت) واشاح بوجهه لآخر ثم عاد بنظر لنفس المكان. فسأل من كان بجانب هذا الصحفي (سيدي هذا وين راح) هذه هي ديمقراطية البعث الصدامي المجرم الكافر.
واليوم يخرج البعثيين بعدة اوجده ومسميات ليعيبوا على الناس الديمقراطية، ويحاولوا ان يوصلوا نا ما يحدث ما هو الا عبث وفوضى وان الديمقراطية هي ديمقراطية صدام فقط التي تتلائم مع العراقيين والتي فصلت على مقاسهم بافكار بعثية.
لا .. والف لا .. يا اهلي العراقيين، يجدب ان نثبت هذه الاسس ولو كانت فقط أسس ولانسمح بعودة الظلم والاستعباد.
لقد كان صدام يجلس فوق منصة عاليا فوق الجميع فلا بد ان يكون اعلى من اي مخلوق وهو ينظر الى الناس تصفق وترقص وتهتف، واذا كنت حاضراً فلابد ان تجد الى جانبك من يقول لك (صفك .. صفك يمعود غانت تريد تبلينه)
آن الوقت ان نقول لكل من يبحث عن مصلحته الشخصية - تباً لك واخرج فما انت الا حشرة صنارة تقتات على دماء الاخرين فلقد ولى ذلك الزمان.
لذلك يجب ان نذهب للاقتراع وننتخب من تجد فيه امل للعراق ولابأس ان نسأل عن المرشحين فصورهم تملأ الشوارع والساحات لاجل ان نحصل على معلومات واضحة وربما دقيقة عن بعض المرشحين تجعلنا على بصيرة من امرنا حتى لاتقع في خطأ الاختيار ولانكتفي بالقول (يابه احنه شحصلنا.. ما ننتخب) لا، فأن الامر بيدنا ونحن ننصب في البرلمان او الحكومة التنفيذية من نراه اهلا لذلك وباختيارنا فلا يركبنا اليأس ونترك الساحة واسعة لمن يسعى للعودة لاذلالنا فلابد ان نتعب انفسنا بالبحث عن الاصلح لاجل ان نضمن مستقبلنا او مستقبل اولادنا لنعطيه ثقتنا.. وامانتنا وليكون امينا عليها.
وهل من الممكن ان ننظر الى الدول الاوربية والدول المتقدمة صناعيا واجتماعيا وسياسياً واقتصاديا على انها ولدت هكذا بل هي عانت اضعاف ما نحن نعاني حتى وصلت الى بر الامان.
فلابد من الصبر والتضحية ويجب ان لانزهد بما لدينا من فرصة ولا نفرط بحريتنا لاجل ان نصل الى وضع اسس بناء وطننا واستقلاله.. والحفاظ عليه من السراق والمخربين اللذين لايمكن يكونوا هم الا بعثيين ان لم يكونوا بالانتماء فهم بعثيون بالافكار واعوانهم المحتلين واصحاب العقول العفنة من بعض دول الجوار الجغرافي اصحاب الاجندات الرجعية والعملاء المزدوجين الا لشعوبهم وقانا الله شر هؤلاء وحفظ العراق واهله انه ولي التوفيق.

اذا اردت امرا فتدبر عاقبته
اسمي انسان ووجهي صورة هذا الزمان

 طالب العقابي
العراقيون يفتخرون بانتمائهم الى هذه التربة الطاهرة التي بنيت عليها حضارات انسانية متنوعة ومتكاملة.. امدت البشرية ولاتزال بكثير من العلوم والفنون والمعارف الانسانية.
والسؤال هو
ترى من بنى هذه الحضارات، أهم المسملون - المسيحيون- الكرد- العرب ام التركمان ام من؟
ويأتي الجواب من عمق التاريخ ليقول..
ان كل هؤلاء ساهموا ببناء هذه الحضارات ولذلك نفتخر بها جميعاً. لايفصلنا عن يوم الانتخابات سوى اياما قليلة في هذا اليوم سيخرج الشعب ويتوجه الى صناديق الاقتراع ليقول كلمته ويختار من يمثله للاربع السنين المقبلة.
نظام القوائم المفتوحة يتيح للفرد التعرف على من يمثله قبل الادلاء بصوته. السنين العجاف التي مرّت على العراق كانت كافية لمعرفة من هو زيد ومن هو عمر.
ولعن الله الطائفية والعرقية والمحاصصة والارهاب والفساد الاداري.
والظلم ان ساد كان اكبر الشرور وهو في النتيجة خاتمة محزنة تقضي على المعرفة وكرامة الانسان وفضائله الاخلاقية.
ان من يتقدم ويرشح نفسه ممثلا عن هذا الشعب الابي عليه ان يفكر مليا قبل ان يرشح نفسه هل يحمل صفات العدل. وهل يؤمن بأن العراق واحد من اقصى قرية في الشمال الى ابعد قرية في الجنوب. وهل يؤمن بأن البلاد يجب ان تدار بحكومة مركزية قوية يساعدها برلمان نزيه يعملون سوية لصالح هذا البلد، هل يستطيع ان يلغي الطائفية المقيتة والفساد الاداري ويؤمن بان بلادنا مستقلة لاتتلقى الاوامر من هذا البلد او ذاك هذا ما يريده الشعب فهل هذا المشرح اهلا لذلك؟
ان الانتخابات التي ستجري يوم 7/اذار/2010 تمثل منعطفا خطيرا ان لم يتم انتخاب الاصلح والاكفأ لخدمة هذا البلد وعلى الشعب ان اراد ان ينتخب فعليه ان يتدبر العاقبة لأن العملية الانتخابية مصيرية لاينفع بعدها الندم او البكاء على الاطلال. فأن ارضاء هذا الطرف او ذاك على حساب الوطن مبدأ مرفوض.. مرفوض.. مرفوض.

اربيل في عهدها الجديد

 اصيل صبحي
ادى اسقاط الدكتاتورية من قبل امريكا والخروج من قبضة التسلط والغدر الى بزوغ شمس كردستان العراق ومضت فترة من الاضطهاد والظلم لشعبنا الكردي المكافح/ وكان للدور التاريخي والمسؤول مصطفى البرزاني رحمه ابلغ اثر فعال في النهضة الشمولية في كل النواحي. ان الدور الريادي للسيد مسعود البرزاني له اثر كبير في بناء ونهوض مدينة اربيل فلو رجعنا الى الوراء وبالتحديد قبل يوم 2003/4/9 لرأينا ان اربيل كانت تعيش في ظلام دامس وحرمان وفقر مدقع نتيجة الظلم والتعسف الذي مارسة النظام السابق وكان الفقر والمرض والتخلف سمة اساسية من سمات ذلك العهد المقبور.
وببزوغ شمس الحرية مع الانتفاضة المباركة لشعب كردستان عام 1992 وبانقضاء عهد العبودية والتسلط بدأت المسيرة الجبارة، مسيرة الجهاد والبناء من اجل رفاه الشعب الكردي وبعد خمس سنوات من الاعمار والتنمية لمدينة اربيل مدينة الحضارة والتاريخ وفي وثيقة رسمية عن حكومة اقليم كردستان ظهرت انه قد تم تنفيذ (3576) ثلاثة الاف وخمسمائة وستة وسبعون مشروعا في مدينة اربيل طيلة السنوات الخمس واعطيت الاهمة للمشاريع وقد انجزت مدينة اربيل 3،288 مشروعا تختص بالسياحة والزراعة والصناعة والعمران وعلى سبيل المثال قد تم انشاء 192 حديقة ومشاريع اخرى كثيرة وقد خصصت مدينة اربيل ميزانية وقدرها (2،589،548،458،860) واهتمت ايضا بالبنية التحتية للمدينة حتى بدأت بشائر الخير واضحة للعيان بأن المدينة قد دخلت عصر النهضة الحديثة في كل ابوابها وانها بعد سنوات قليلة ستكون من المدن المهمة في العالم والمضاهية لدول الاتحاد الاوروبي لان طبيعتها تمنحها هذا التطلع وهذا الفجر المشرق لهذه المدينة الصامدة والمسالمة وان كل هذا يرجع الى التطلعات التكنولوجية والحضارية للسيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان انها مجرد سنوات معدودات وستصبح مدينة اربيل من المدن المشار اليها بالبنان وستسطع شمسها بين مدن العالم السياحية والتاريخية وهو بفضل تظافر الجهود الخيرة للقيادة الكردية والى امام من اجل بناء مدينة المدن وحاضرة الاقاليم مدينة اربيل الزاهرة.

العراق … بين الناخب والمنتخب

 المهندس/ محمود شاكر الربيعي
ابتعد اغلب المرشحين في برامجهم الانتخابية من تبني مواضيع كثيرة كالزراعة والسياحة وغيرها والاهم من ذلك هو (الامن) وتحقيق الامان للمواطن والوطن لاسيما وان الامن يعتبر سيد الاهداف الواجب تحقيقها لبناء المرتكزات الاسياسية لقيام الدولة القوية.. والسبب في ذلك هو ايمان المرشحين من كون ها الهدف هو مسؤولية الجميع ولا يمكن لمرشح او قائمة ان تتبناه كما لايمكن ان تتبناه القوات الامنية والعسكرية لوحدها دون تعاون المواطن.
ومن خلال متابعتنا للبرامج الانتخابية للمرشحين نلاحظ ان كل مرش قد استمال فكر الناخب من خال معاناته.. فمنهم من طرق باب الخدمات وتبنى موضوع ايصال الماء والكهرباء والحصة التموينية الى البيوت.. وآخر جلس مع المتقاعدين يندب حظ الراتب القليل ويعدهم في حال فوزه ان ضعف الراتب هو البديل.. في حين نرى ان من جاء يمسح بيده على رؤوس اليتامى والثكالى ويواسيهم على محنتهم وانه سوف يشرع قانونا ينتشلهم من الضياع ويبني لهم بيوتا في كل البقاء.
والاغرب من ذلك ان بعض النواب في الدورة الحالية المنتهية يصرحون علنا في حال اعادة انتخابهم لدورة ثانية سوف يجلبون الشركات الخاصة والمتخصصة لبناء الوحدات السكنية ومحطات توليد الكهرباء والماء وشبكات الصرف الصحي ويتلكمون بلغة معاناة الشعب العراقي اليومية.. وينسى انه لم يقدم اي شي.. ولم يحضر جلسات المجلس طيلة الاربع سنوات الا مرة او مرتين ونقول له.. لايلدغ .. ناخب في صوته مرتين.. ولعن الله السين وسوف ومن يكون ذا وجهين.
نعم لدينا القناعة بان كل المرشحين لديهم رؤى وطنية رائعة استمعنا اليها من خلال برامجهم الانتخابية وفعلا ما سمعناه يسيل له اللعاب وانه سوف يخرجنا من المحنة ويدخلنا الجنة.
ولكن.. عندما يصبح المرشح (نائباً) قل سينقل الاقوال الى افعال وينهض بالبلد كما وعد دون اهمال اي قطاع خدمي او مالي او اقتصادي او زراعي او تعليمي وما الى ذلك.
ومن خلال قراءة البرامج الانتخابية وجدناها تصب اغلبها في .. الارادة والتغيير .. والوضوح في التعبير.. والجرأة في اتخاذ القرار والوقوف بوجه المفسدين ومنعهم من الفرار.. والمطالبة بحقوق المواطنين قبل المسؤولين.. وخذ منهم وانتخب غيرهم.. والكلام على هذا النحو يطول ويطول.
امنيات كثيرة نتمنى تحقيقها من قبل البرلمانيين حال فوزهم لان ماتم طرحه من برامج كان بناءاً ومهنياً والقول الدارج ليس على الكلام حرج.. والمشكلة هي في كيفية الوصول الى التوافقات بين النواب لاتخاذ القرار الذي يخدم بعيداً عن التجاذبات السياسية والمهاترات الحزبية التي حولت مجلس النواب الى مجلس الخراب.
ان اعتماد القائمة المفتوحة في الدورة القادمة جعلت المرشح ينزل الى ساحة الانتخابات بمفرده.. والمتميز هنا هو الذي ترك شيء على الارض يتلمسه المواطن ويشعر به.. وهو ذكي في اختيار الذي يراه مناسبا للمرحلة القادمة وهي مهمة ومفصلية وحساسة.
ان الدعايات الانتخابية المسموعة والمقروءة مع الملصقات والجداريات التي اعتمدها المرشحون في التعريف عن انفسهم لم تضف الى بال الناخب اكثر مما اضافت الى الشارع والجدار العراقي الوانا زاهية.. فيما ظل (ازلام المرشح) يتابعون جدارياته التي تمدد قسما منها على الارصفة كجثث (ملعونة الهوية) تعطي انطباعاً واضحا عن حظور المرشح المعني.
ان التلاقح بين افكار الناخب الذكي وبرنامج المرشح القوي هو الذي سيحدد لنا البرلمان ويرسم لنا شكل الحكومة القادمة التي ستولد من ارادة العراقيين في صمودهم وتخطيهم للصعاب وتجاوزهم مرحلة العتاب فقد لا تتلاقى الافكار ولكن سنلتقي عند صندوق الاقتراع عندما نختار.

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com