اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

الصفحات صور
عداد الزوار

 


 
تحت الشمس
التربية على المبادئ ومقاييس النجاح العصرية

 عبد الرسـول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
يعتقد بعضهم وهم من الجهال بالتاكيد ان الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) كان ينقصه العلم بالسياسة وشؤونها,وهو يشيد بمعاويه ومعرفته بهذا العلم ويعتبره من اوحى لميكا فلي بما ضمن كتابه الامير من تعاليم ووصايا تمكن الطغاة من الاحتفاظ بكراسيهم حتى يلج البعير سم الخياط.
ويستند هؤلاء (المسقفون) على رؤيتهم لظواهر الاحداث وماحصده معاويه من نتائج كبيرة في استحالة الناس والفوز بالخلافة في النهاية وبناء دولة دامت اكثر من 90 عاما توارثها ابناء عمومته من آل مروان فعاثوا في الارض فساداً وحكموا الناس بالنار والحديد فيما كان علي بن ابي طالب وابناؤه من بعده قد صاروا غرضا للسيف فقتل منهم من قتل وشرد منهم من شرد افانين في الافاق مفترقات كما وصفهم دعبل الخزاعي في تائيته المشهورة .
ويجهل اصحاب هذه العقائد حقائق جمة ومنها ان امير المؤمنين لم يكن سياسيا وليس له شان بها وانما هو خليفة رسول رب العالمين ومن يكن كذلك فانه يعمل بمقتضى مايفرضه الدين وتستوجبه الطاعة لاوأمره ونواهيه فكانت خطته ان يحيي مامات من السنة وان يؤسس الدولة على العدل والمساواة التي تعطي لكل ذي حق حقه وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
ومثل أمير المؤمنين لم يكن ثمة من هو اعرف بالأمور منه وكثيرا ماكان يخاطب اهل العراق بقوله (يااهل العراق والله اني لااعلم بما يصلحكم ولكنني لااريد اصلاحكم بافساد نفسي)
كان يعرف من ان اين تؤكل الكتف ويدري كيف يحمل الناس على الطاعة ولكنه لم يفعل ولن يفعل لان في ذلك مايخرجه على الدين ويفسد ايمانه وتقواه امام معاوية فليس من ذلك في شيء وليس له اي علاقة بهذه المفاهيم فهو محتال كبير توسل الى الحكومة بكل وسائل الاحتيال ولم يكن يلتزم بعهد ولم يعرف للاصول حرمه وفعل كل ما يمكن وصفه بانه خروج سافر على الدين واصوله وادابه وكان من المعيب تماما ان يصف بعض الكتاب مكر ابن العاص وخبث معاوية بانه دهاء وحنكة ويصف التزام بن ابي طالب وعدله ودرعه وتقواه بانه جهاله.
فقد اسس الاثنان لدولتين مختلفتين زالت احداهما بزوال النار والحديد وبقيت الثانية تعيش في ضمائر الناس وتهدي الحائرينا ماعاش على هذه الارض انسان.
فقد انطوت دولة بني امية ولم يعد من يعتبر بالرياش والتيجان المرصعة بالذهب ويخشى الجيوش الجرارة ويطمع في الاموال التي كانت تجبى من كل انحاء الدنيا وبقيت المبادئ التي حرص بن ابي طالب على ان يجعل منها مناراً عاليا تضئ ظلمات النفوس كلما اشتد عليها الامر واستب بها الظلم .
فما زال في فكر ابي الحسن مرفئ ترسو عنده السفن المبحرة في ظلام الصراعات العنيفة فتجد حيث تلقي بمرساتها عند ذلك الميناء العظيم مطالع الشموس وقد ازدهن باضوائها البهية وهي تفصح للناس عن سر العظمة الالهية في ماارساه ابو تراب من دولة تحرسها مبادؤها وصروح باذخة دعائهما الفكر الخلاق واركانها المواقف العظيمة وبعد فاننا لفي حاجة ان نهتدي اليوم بهدي امير المؤمنين وان نسعى الى تربية ابنائنا على مافي خطة من قيم عظيمة وان نسمي الاشياء باسمائها الحقيقية وبدلالاتها التي تترجم مضمونها واثارها الباقية وليس بمظاهرها السخيفة الزائلة.
علينا ان نجعلهم اكثر تمسكا بما في تراثنا من قيم وتاريخنا من اخلاق وهبت الانسانية حق البقاء واهدت الفاتحين الحقيقيين الى النور الالهي فقبسوا منه ما اضاءوا به دجاجي العصفور واسسوا للبناء الجديد حيث العدل والحرية والتقدم .

نافذة الشرق
اللعــب عــلى حبــــال الاتفاقية الامنية

 ناظم العكيلي عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
حتى الراسخون في العلم لايمكن ان يتوصلوا الى تفسير للاسباب والدوافع التي دعت وزير الخارجية العراقي والسفير الامريكي في بغداد الى المصادقة على الاتفاقية الامنية قبل ان يتم عرضها على مجلس النواب للمناقشة والتصويت ومن ثم الاقرار او الرفض .زيباري وكروكر والراسخون في العلم ايضا يعرفون جيدا ان قضية الاتفاقية وبقية اشكال المعاهدات او صيغ العلاقات الاستثنائية التي ترتاي ضروفا معينة ان يلجا العراق لاقامتها مع اي بلد آخر ترتبط بالحكومة ورئيسها في موضوع البحث والصياغة والموافقة الرسمية وتتحول في مرحلتها الثانية لترتبط بمجلس النواب في موضوع المناقشة والتصويت واتخاذ القرار المناسب لتكتسب القضية البعد التشريعي لتتحول المهمة في مرحلتها الاخيرة الى مجلس الرئاسة فيي قرار النقض او المصادقة .وزارة الخارجية يقتصر دورها في كل ذلك على المشاركة في مناقشة الاتفاقية وابداء الراي فيها والموافقة على بنودها من خلال شخص الوزير وضمن عضويته لمجلس الوزراء صاحب الصلاحية في الموافقة على الاتفاقية واحالتها الى النواب للتصويت باعتباره السلطة التنفيذية العراقية . اما حق المصادقة على الاتفاقية فليس من صلاحية وزارة الخارجية في كل الاحوال والضروف الا اذا منح رئيس الوزراء تفويضا علنيا ورسميا لوزير الخارجية للمصادقة على الاتفاقية في مراسم استثنائية يعلن عنها مسبقا وبحضور رئيس الحكومة والوزراء واعضاء المجلس الرئاسي .رغم ذلك فالموضوع لم يصل الى مرحلة التفويض والاعلان و تحديد شكل ومراسم التصديق , فالاتفاقية لازالت موضع بحث ونقاش رغم اقرار مجلس الوزراء لمسودتها الحالية وفوق ذلك لازالت تنتضر انعقاد وتصويت مجلس النواب عليها وليس بالضرورة ان تكون نتيجة ذلك الموافقة , وان حصل وتمت الموافقة وتم تمرير الاتفاقية فوق حاجز السلطة التشريعية فهي تنتظر ايضا موافقة وتصديق مجلس الرئاسة من عدمه الامر الذي يعني ان اوان المصادقة الرسمية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية على الاتفاقية الامنية لم يحن بعد والاتفاقية لازالت ثمرة لم يحن اوان قطفها بعد فلماذا حاول وزير الخارجية قطف ثمارها وهي لم تزل حصرم , ولماذا استعجل الظهور في واجهة مسرح انجاز المهمة. التفسير الذي ساقته الوزارة بشخص الوزير لخطوة الوزارة هذه لا ينطلي على احد ولا يمكن قبول حيثياته مهما اجتهد الوزير في محاولات اقناعنا به , فلا يوجد شيئ اسمه توقيع اتفاق مبدأي في اتفاقية بهذا الحجم وهذا التاثير وهذه الحساسية السياسية والشعبية .واذا كان زيباري والخارجية العراقية قد تجاوزت حدود صلاحياتها وقدمت تبريرات وتفسيرات لايمكن لاحد ان يفكر بقبولها والاقتناع بها فان تطوع بعض النواب الكرد للدفاع عن شطحة الخارجية العراقية تجاوز حتى حدود المنطق والتفكير الناضج الذي ينبغي ان يتسلح به نوابنا وممثلي شعبنا , اغرب التصريحات المدافعة عن خطوة الخارجية اطلقها النائب محسن السعدون وياليته لم يقلها , السعدون قال ان وزارة الخارجية هي المعنية بتوقيع الاتفاقية الامنية مع الجانب الامريكي فأختزل بذلك السلطات الثلاث بالوزارة وبشخص الوزير دون ان يوضح الاسانيد التي اعتمدها في اطلاق هذا الراي . فماذا يمكن ان يقول السعدون وقبله وزير الخارجية اذا رفض النواب مشروع الاتفاقية او نقضته الرئاسة بعد تمريره ؟ وماذا يمكن ان تكون قيمة ما وقعه زيباري من اتفاق مبدأي .الموضوع ليس صلاحيات ولا تفويض بل هو تجاوز لها ولكل حدود المهام والواجبات والمسؤوليات وتجاوز لقدسية راي السلطة التشريعية واهمية موقف السلطة الرئاسية والاهم من ذلك تجاوز وامتهان لراي الناس الذي لازال اغلبهم يساوره الشك والريبة من الاتفاقية وبنودها وآليات تطبيقها على ارض الواقع ولم يقل كلمته الفصل فيها , وهو قبل ذلك لعب بانت حقائقه من البعض على حبال الاتفاقية وحبال العلاقة مع امريكا بحثا عن مغانم المستقبل الذي لن يرسم معالمه الا الفقراء.

علي جواد الطاهر سامحنا!!

 ناظم السعود
إذا كان شهر كانون الأول من كل عام هو شهر الشاعر الرائد بدر شاكر السياب لان وفاته حدثت فيه ..وابتداء من هذا العام (2007) أصبح شهر آب شهرا لتذكّر الشاعرة المجددة نازك الملائكة لكونه الشهر الذي توفاها الله خلاله في ارض الشتات،وشهر آذار ينسب الى الشاعر محمود البريكان لأنه الشهر الذي ( نحر) البريكان في مستهله ، فان شهر تشرين الأول أصبح شهرا للعلامة الأستاذ د. علي جواد الطاهر لان رحيله حدث خلاله .. وهي فرصة لأستذكار هذا العلامة الكبير ولو مرة في السنة!. نقول ( شهرا ) و لا نقول ( يوما ) لأننا ما اعتدنا ان نحتفي بيوم الميلاد حتى أننا لا نعرف متى ولد المبدعون لأننا في الغالب نحتفي بمناسبات الحزن فقط و هذا ما يحتاج الى دراسة اجتماعية و نفسية!! ، و أتطلع الى الاستذكار و هذه مفارقة في القول لان الراحل، أستاذنا الطاهر، كان أكثر الذين يستذكرون مناسبات الآخرين و قد احتفي في حياته و بعد وفاته أيضا (!) بالمئات من الأسماء الأعلام و الرواد و حتى التلاميذ أيضا ! و لكن كيف احتفى الجميع بهذا الطاهر منذ رحيله قبل احد عشر عاما؟!.
لقد رحل معلم الجيل في 9/10/1996 و قد كتب وصية يقول فيها انه يخشى على كتبه و مخطوطاته ان لا يهتم بها احد بعد وفاته فهل كانت تلك وصية ام نبوءة ؟ ترك لنا سبعة وثلاثين كتاباً وكانت له، قبل وفاته اربعة كتب قيد الطبع فضلاً عن ستة عشر كتاباً مخطوطاً منذ رحيله قبل احد عشر عاما لم ينشر منها الا اربعة كتب (صدر أخرها قبل أيام فقط!) بمعنى ان عشرة كتب مازالت على ذمة النشر و التأجيل و التسويف أيضا .. و قد حرصت عائلته على البر بالراحل عن طريق إيصال مخطوطاته الى الجهات المعنية في وزارة الثقافة (في عام الرحيل) وقد وعدت على لسان كبار مسؤوليها بان تنشر كتابين من مخطوطات الراحل في كل سنة و لكن الذي حصل اربعة كتب نشرت ( خلال عهدين مترادفين) وهناك عدة مخطوطات ما زالت مودعة في ذمة النشر منذ أكثر من عشر سنوات!.
هذا ما حصل مع كتب الراحل في الداخل أما خارج العراق فان دور النشر العربية قامت بالعبث كيفما تحب بتراث الراحل و خلاصة عمله من خلال إعادة إصدار كتبه المعروفة و المعممة على المناهج الدراسية الجامعية في عدة اقطار عربية و لم يكلف أصحاب تلك الدور أنفسهم مهمة إيصال حقوق الراحل الى عائلته التي أصبحت تنتفض ألما و هي تشاهد فصول الانتهاك هذه من دون ان تتكفل جهة رسمية بأخذ حقوقها و لو إكراما لذكرى الراحل ! .
وجنحت بي غصة أليمة ، وإنا اعد لهذه الكتابة، حين قرأت في عدد من المواقع الثقافيةخبرا عن قيام إحدى الجامعات السعودية بشراء مكتبة الطاهر من ورثته وتضم ألاف النفائس من الكتب والفهارس والمخطوطات إضافة إلى كتبه غير المنشورة ،والجامعة
قامت بهذه المبادرة اعتزازا بهذا الأستاذ العلم الذي قام بالتدريس فيها لمدة خمس سنوات وادي لطلابها ومناهجها الدراسية خدمات جليلة ما زالت تذكر بأسمه.
وتكبر عندي الغصة حين التفت الى ( هنا) بلد الراحل ومنشأ إبداعاته ومثوى جسده
فماذا أجد ؟! فيما يخص توقير ذكرى المرحوم من خلال عقد الجلسات الاحتفائية او المناسبات التكريمية فلم يحدث الا نادرا و هو الذي علم أجيالا من الدارسين و الأدباء و بعضهم أصبحوا نجوما و مسؤولين في عدة دوائر ثقافية ، ولا اذكر ان أقام الاتحاد العام لأدباء العراق حلقة دراسية او حتى أمسية أربعائية من تلك التي أصبحت تقام بمناسبة و بدون مناسبة و كأن الطاهر لم يكن يوما سكرتيرا مسؤولا للاتحاد) في أول دورة بعد التأسيس) و عاملا نشطا في مهرجاناته و أدبياته و كأن أنفاسه لم تضوع المكان و لا كلماته أنارت السبل أمام اليافعين والكهول على حد سواء؟! .. أما الجامعات و الكليات التي شغلها الراحل درسا و بحثا و إشرافا فلم تنهض الا بالقليل من البر و كثير من الجفاء !! و يصعب على المرء ان يتفهًم ان أيا من جامعات بغداد و المستنصرية و الكوفة لم تطلق اسم الراحل على قاعة واحدة من قاعاتها الكثيرة و قد سمعنا ان الجامعة المستنصرية أطلقت في يوم ما اسمه على إحدى قاعاتها ثم اختفت التسمية من دون أسباب !! و يزداد الألم قسوة حين نعرف ان دائرة الإذاعة و التلفزيون لم تبادر حتى اليوم بإنتاج حلقة تلفزيونية او فلم وثائقي عن حياة وإبداع الراحل مع أنها أنتجت فلما عن احد المطربين أصبح يبث بصورة متتالية ثلاث سنوات ضمن الفترات الذهبية!!.
الدكتور علي جواد الطاهر واحد من رواد نهضة تحديث المجتمع العراقي، كما يراه الناقد العراقي ياسين النصير مضيفا انه كان مؤسسا لتيار ثقافي نقدي مميز ، فهل يصح ان نقابل كل هذا
التحديث والتأسيس الذي فاض به الطاهر- و هو من هو في علمه و خلقه و بره - بأشكال من التجاهل والنسيان المبكر؟!..لكن أنًى يأتينا العجب ونحن نعيش أوساطا و(نخبا) اجتماعية وسياسية
وثقافية - ليست لنا او معنا- بل تسبح بعيدا في مدارات اسمها النكران والتجاهل والعقوق

اسلوب الكلام

 علــي الصــــوفي
يتكرر على السنتنا كثيرا عندما نعجب بشخص ما ان نصفه قائلين :
فلان خوش انسان فلان ثقيل فلان طيب وهكذا
واذا اردنا مذمة شخص قلنا فلان عجول فلان خفيف فلان لايطاق وهكذا اما رسول الله عليه الصلاة والسلام فيقول ( ماكان الرفق في شئ الا زانه وما نزع من شئ الاشانه )
هل تستطيع عزيزي القارئ تحريك طن حديد باصبع ؟
الجواب نعم اذا حضرت رافعة ثم ربطته برفق واحكمت ربطه ثم رفعته فذا تعلق في الهواء حركه باصغر اصابعك بمجرد الضغط البسيط على الزر
اتفق صديقان على ان يتقدما لرجل لخطبة ابنتيه كانت احداهما اكبر من الاخرى
قال احدهما للاخر انا اخذ الصغيرة وانت تاخذ الكبيرة
فصاح صاحبه لا لا بل انت خذ الكبيرة وانا اخذ الصغيرة
فقال الاول طيب انت تاخذ الصغيرة وانا اخذ التي اصغر منها
قال موافق ولم يدرك انصاحبه ماغير قراره سوى انه غير اسلوب الكلام برفق وهكذا نتمكن من نقل صوره جيدة لنا للاخرين بمجرد اسلمنا في الحياة وخاصة بالكلام فليكن اسلوب كلامنا مرضيا للجميع لنكون عند حسن ظنهم

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com