اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

الصفحات صور
عداد الزوار

 


 
على عتبات ابواب البؤساء
قصة مدينة ظلت تعيش خارج الازمنة الحديثة
توطئة غير صحفية لحوار ساخن مع قائممقام مدينة الصدر الثانية الاستاذ حسن كريم مطر تنشره الشرق تباعا وعلى حلقات

 الحلقة الاولى
اجرى الحوار / علي كاظم الربيعي وكاظم حسين الزبيدي
لم يكن المهندسون الذين رسموا خرائط مدينة الثورة وهو اسمها الاول عند التأسيس قد تصوروا ما سينجم من آثار عن تلك التصاميم الطبقية التي عبرت عما يحملون من أرث نفسي وعدائي لاولئك القادمين من الجنوب. فقد جعلوا مساحة قطعة الارض التي كانت ستشيد عليها تلك البيوت البسيطة في كل شي 140 مترا ولم يدركوا ان مثل هذه المساحات التي لاتصلح ان تكون حتى بيوت بسيطة سيكون لها اثرها السلبي في تكوين المدينة الثقافي والفكري.
فقد عمق هذا الاصطفاف المهول بين الصناديق المرصوفة من اثر التراث النفسي المطبوع بالحزن والمسكون بالآلام التي ما برحت لم تغادر صدور المعذبين الذين وجدوا انفسهم بعض الغرباء الذين مزقت الرياح اشرعة سفنهم الواهية فتكسرت الواحها القديمة على حجارة الصبر التي ذابت هي الاخرى لشدة اصطراع الامواج.
ففي تلك الارض البعيدة عن العاصمة بغداد ولدت مدينة الثورة لتكون دارا لمن قضت المقادير عليه بان يترك ارضه ويخلف من وراءه داره التي نشا فيها وترعرع في افيائها ليخدم من يرى فيهم انهم منتفعون بمأساته ويتمنون لو يطول عذابه ليعيشوا سعداء.
هكذا كان الامر اذ مازال المجتمع الطبقي يفرز عواهنه وامراضه في مايشرعه من قوانين ويرسمه من خطط ويتخذه من قرارات .
ومنذ الوهلة الاولى كان بعض اهل هذا الحي الواسع قد ادركوا اية غاية كان التنفيذيون قد ذهبوا اليها كان هدف اولئك الذين استلموا الاوامر ليضعوها حيث يشعر بن العاصمة والمجزرة وخان حجي محيسن وخان حجي منيشد وهي مناطق تجمعات الفلاحين الذين نزحوا الى بغداد من مناطق مختلفة في الجنوب مثل العمارة والناصرية وواسط بقيمة الثورة التي جاءت من اجله كان هدفهم ان يدمروا البناء الاجتماعي ويعيدوا تشكيله وفق ما تمليه عليهم مقتضيات الحفاظ على صورة التمايز الموجودة بين ابناء المجتمع الواد فهنا فقراء معدمون اميون لا يملكون طموحا وقد حملوا كل امراض المجتمع من صراعات مختلفة ستبقى الى حين اخر قيودا تكبل العزائم وتحول دون تطوره وتقدمه.
في ما يقطن على الضفة الغربية من القناة مجتمع اخر تدين له الفضيلة بانه مصدرها وراعيها الذي يملك شرعية استحوذاه على مقاليد السلطة وتمتعه بالثروات التي كانت تجبى ريعا وارباحا من كل مكان .
كان مقدرا لاولئك الذين عاشوا في اكواخ وصرائف من القصب ان يعيشوا هنا في بغداد حاضرة المجد في بيوت صغيرة ومتلاصقة كانها صناديق متراصفة في خطوط متوازية وطويلة لاتترك فرصة لاطفالها في ان يوجدوا لانفسهم ولو ساحة صغيرة يلعبون فيها بعيدا عن البيوت.
اما الشوارع فقد ظلت من غير تبليط وكان على سكان القطاعات القريبة من السدة ان يترجلوا عند مناطق بعيدة ليكملوا الطريق جريا على الاقدام او يستخدمون العربات التي تجرها الخيول لايصالهم الى دور سكناهم البعيدة.
ولم تكن السلطة التي مازالت تحكمها العقلية السابقة وتتصرف على نحو ما كان عندها من اعراف قد القت بثقلها القانوني في هذه الرقعة الواسعة فقد تركت الامور للعرف العشائري يصوغ علاقاتها ويقرر الاحكام ويحدد معالم الطريق الواجب على هذه الناس ان تسلكه ولكن الى اي تجاه. فان احدا لايعرف.
اما الزعيم الذي وجد في هذه المدينة من يعتبرهم سندا له فقد دأب على زيارتهم بين الحين والاخر ولكنه لم يحرص على ان يخفف من اعبائهم وربما ان الرجل الذي امضى جل حياته في العسكرية لم يدرك ان انقاذ هذا المجتمع المترامي الاطراف تحتاج الى رؤية اوسع تاخذ بنظر الاعتبار قدرة التشكيلات الادارية وانماط العمارة ومظاهره على تشكيل انماط السلوك وبناء الانسان الحديث الذي سيدرك التطور الذي اصابته المجتمعات الاخرى.
ولسنوات عديدة كانت المدينة تعيش اوضاعا مأساوية لم تستطع ان تتخلص منها ولم يكن بمقدور ابنائها الذين استشعروا الحالة المأساوية كما هي عليه في حقيقتها ان يحرروا انفسهم من قيود الموت الذي اصاب اوصالهم بالشلل التام، ولم يتمكن الاعداد قليل من التسلل الى الجامعات التي قبلته مرغمة اما هو فقد كان يدلف اليها على استحياء وكانه جاء ليطلب من هذا المجتمع الجديد الذي ظل حكرا على ابناء الاغنياء والطبقة الوسطى شيئا لايستحقه.
وفي تلك الظروف الاقتصادية الصعبة وحيث كانت فرص العمل نادرة فقد انخرط أكثر الرجال هناك في صفوف الواقفين على قارعة الطريق هنا وهنا ك ممن يحتاج اليهم في بناء داره او اجراء بعض الترميمات عليها اما ما تبقى فلم تكن فرص العمل امامهم الا نادرة ايضا.
وقد زاد العوز والفاقة التي كانت من ابرز سمات هذا المجتمع من قدرته على ان ينمو نموا معاكسا زاد هو الاخر من قيوده وشل قدرته على ان يكون ذا قدرة على التاثير الايجابي في ياته وعندما عاد البعثيون الى الحكم ثانية وكان ذلك في عام 1968 فقد اوجس الناس هناك منهم خيفة فهم الذين خرجوا الى الساحات في الميدان وباب المعظم يريدون القتال دون الزعيم الذي غدر \ به رفاق الامس واطاحوا برأسه تجسيدا لمشاعر المودة القديمة وربما سينتقمون منهم او يوقعوا فيهم الوقيعة.
غير ان الحكم الجديد الذي كان في حاجة الى ان يغسل ادران امسه الاسود ويجلو صفحة الاثام الكبيره فقد ترك مثل هذا الامر ولم يعد يفكر به الا بقدر ما يجعله وسيلة لتدعيم موقفه الجديد .
وظلت الثورة على هذه1 الحال تعيش خارج الازمنة الحديثة وظل اهلها يعانون مرارة الحياة ويقاسون شظف العيش.

حسين علي صالح :
اطمح لتقديم عمل مسرحي كبير يترك علامة مهمة في تـــاريخ المسرح العراقي

حوار / ضحى الدليمي
يوم التقيته لاول مرة كان فرحا بحصاده لاكثر من جائزة في المهرجان الثاني لمسرح الطفل الذي اقامته دائرة السينما والمسرح من خلال مسرحية ورود وسر العنقود ثم تواصلت مع نتاجاته الفنية حتى علمت بمغادرته وطنه العراق ليكون مع اسراب الطيور المهاجرة بعد السقوط الا انه كان عند نشاطاته المختلفة في الغربة رغم معاناته وحين عودته مؤخرا التقيته مرة اخرى في هذا اللقاء ....
ذاك هو الفنان والمخرج المسرحي حسين علي صالح
بعد رجوعك لاحضان الوطن الذي غادرته مرغما ؟
عدت لوطني العزيز بعدما انتهيت من تصوير اعمال كانت لي ارتباطات فيها واتممتها بنجاح والحمد لله وكانت عودتي سهلة جدا وكل الامور كانت يسيرة امامي حيث استقبلني اصدقائي ودائرتي السينما والمسرح بترحاب شديد وطلبوا مني عدم الهجرة ثانية لان اعمالا كثيرة تنتظرني والدليل انني قد كلفت باخراج عمل مسرحي لفرقتي التي انتمي لها وهي الفرقة القومية للتمثيل والحقيقة انا سعيد جدا لاني اصبحت في مكاني الصحيح
وحينما نعود لخطوتك الفنية الاولى ؟
حينما كنت هاويا كنت عند مسرحية قوة الفلاح وهي خطوتي الاولى عام 1976 وعلى مستوى الاحتراف اعتبر مسرحية الرحلة الاخيرة للسندباد هي خطوتي الاولى
والمحطة المهمة في تاريخك الفني ؟
في المسرح مسرحية اوديب ملكا للمخرج د. عقيل مهدي حيث اديت فيها شخصية اوديب وفي التفلزيون مسلسل طرقات الليل للكاتب قحطان زغير والمخرج نبيل يوسف واخيرا كنت عند مسلسل البقاء على قيد العراق
وهل من وقفه موجزة عند اهم اعمالك التي كنت عندها ؟
في المسرح البهلوان - ورود وسر العنقود -سعيد السعداء وفي التفلزيون طرقات الليل - الاختطاف - البقاء على قيد العراق
اخر عمل كنت عنده ؟
مسرحية فاليوم تاليف الشاعر علي الربيعي
العمل الذي تشارك فيه الان ؟
اقوم الان بتهيئة مسرحية البهلوان كي تعرض من جديد على خشبة المسرح الوطني
وطوال رحلتك الفنية ماذا عن حصادك ؟
جائزة افضل اخراج في مهرجان الطفل الثاني وشهادة تقديرية من مهرجان مكان المسرح في اسطنبول واخرى من مهرجان المسرح المغاريبي في المغرب
والشهادة التي تعتز بها من الاخرين ؟
ثقتهم بي والاشارة لي بما اقدمه من اعمال فنية
وطموحك الذي حققته ؟
ان يتعرف علي الجمهور وانا اسير في الشارع وقد تحقق
والطموح الذي تطمح الي تحقيقه ؟
اطمح لتقديم عمل مسرحي كبير يترك علامة مهمة في تاريخ المسرح العراقي
والنجاح ماذا يعني لديك ؟
مسؤولية كبيرة وحمل ثقيل
والفشل ؟
اصرار واعادة حسابات فيما اقدم لاحقا
واخيرا ما الذي تتمناه وانت تعيش الظروف الصعبة الان ؟
اتمنى ان يعم الامن والاستقرار وتعود الحياة الى طبيعتها لاننا شعب يستحق ان يعيش كباقي شعوب العالم واتمنى ان تنار فضاءات مسارحنا من جديد . 

ورشة عمل حول حرية الرأي والصحافة

 الديوانية/ علي عواد الكردي
نظمت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين فرع الديوانية ورشة عمل على مدار يومين شارك فيها (20) إعلامي وإعلامية) يمثلون مختلف وسائل الإعلام وتمحورت حول حرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة في العراق الجديد وفي بداية الورشة أوضح الصحفي والحقوقي نائب رئيس الجمعية / المركز العام هاشم شبل الموسوي عن ماهية وعمل الجمعية كون الجمعية جهة قانونية تدافع عن كل الصحفيين في العراق دون تميز وقد باشرت ببرنامج بدعم الصحفيين صحياً وذلك بالاتفاق مع العديد من المستشفيات في بغداد والبصرة وإقليم كردستان , فيما أكد مدير إدارة الجمعية عبد المعين الحيدري على أن الجمعية تقدم الاستشارات القانونية وتوفير محامين للدفاع عن الصحفيين وقد تم كسب عدد كبير من الدعاوي , كما نوقشت في الورشة آليات ووسائل التعبير عن الرأي بالطرق السلمية , كما جاء في الدستور العراقي لعام 2005 المادة (38) وما تضمنته المعايير والمواثيق الدولية بخصوص حرية التعبير عن الرأي كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 والعهد الدولي الخاص في الحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 وناقش المشاركون كيفية تمكينهم من الدفاع عن حقوقهم وتنمية قدراتهم في هذا المجال.

من ملفات القضاء الفرنسي
حكـــاية حصــــان لوتــس

 كان لشخص فرنسي أسمه لوتس حصان سبوق وعادة مايفوز في المرتبة الاولى في السباقات التي تجري هناك. وذات يوم وعندما كان لوتس يقود حصانه في شوارع باريس ارعدت السماء وابرقت ثم امطرت مطراً شديداً فلاذ لوتس وحصانه معه تحت سقف احدى الكازنيوات التي تعود ملكيتها لشخص اخر.ونتيجة لغزارة المطر وشدى الريح فقد انهدم بناء هذه الكازينو وسقط سقفها على الحصان فمات من ساعة فحزن عليه لوتس حزنا عميقا او كما يحزن الاباء لفقد ابنائهم وبقي هكذا لايبارح منزله مدة خمسة اشهر. بعد هذا التاريخ اقام لوتس دعوى قضائية يطالب فيها بالحكم بالتعويض فاصدرت المحكة حكما يقضي بتعويضه مبلغا من المال يعادل ثمن حصانه, فرض لوتس القبول بالحكم وقال في لائحته الاستئنافية انه يريد تعويضه عن الاضرار المعنوية التي نجمت عن فقره الحصان الذي ترك بموته اثارا نفسيه عميقة وهنا اعادت محكمة الاستئناف النظر في الحكم وقررت تعويض لوتس اضعاف المبلغ الذي حكمت به محكمة البداءة . وبدورنا نطالب القضاء العراقي ان يعيد النظر في قرارات التعويض المادي عندما يكون للقضية اثرها النفسي والمعنوي.

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com