اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

الصفحات صور
عداد الزوار

 


 
بطاقة الائتمان .. هل هي في .. امان ..؟!

 المهندس محمود شاكر الربيعي
لم تتبلور فكرة البطاقة الائتمانية (CREDIT CARD) عند العراقيين الا القليل منهم.. ولم يعرف اغلبهم ماذا تعني هذه البطاقة؟ وكيف يتعامل بها ومعها؟ وكيف تدخل حياته لتنظمها؟
فالاسباب في ذلك كثيرة.. واهمها هو قلة الوعي (المصرفي) لعموم العراقيين بسبب الظروف الغير اعتيادية التي مروا بها من حروب ودمار وازمات وحصار حيث جعلتهم يعيشون حالة من الفوضى والارباك دون الاعتناء بوسائل الترفيه العائلي.
والبداية تبدأ من الثقافة المصرفية لعموم المواطنين.. فهي مطلب اساسي على الجميع ان يفهمه ويطلع عليه.. فمن المؤسف حقا ان تكون ثقافة المواطن العراقي اتجاه المصارف لاتتعدى كون المصرف هو مكان لايداع النقود وسحبها والخطوة الابعد من ذلك هو (الاقتراض) عند الضرورة.
ومن الجدير بالذكر ان المصارف العراقية (لعامة والخاصة) ولحد يومنا هذا لاتقدم خدمات مصرفية اكثر من خمسة عشر خدمة.. فيما تقدم المصارف العربية خدمات قد تصل الى خمسة وعشرين خدمة والمصاريف الخليجية الى خمسين خدمة.. اما البنوك الاوربية والامريكية فتصل خدماتها الى مائتين وخمسين خدمة..!
اذا.. يجب تفعيل الحركة المصرفية وتنشيطها لتقديم خدمات تشكل كل شرائح المجتمع بدءاً من الطالب والكاسب والموظف والفلاح مع بقية الشرائح الاخرى ولاسيما واننا مقبلين على مشروع كبير ومهم وهو (الصيرفة الالكترونية)
فاذا ما حصلنا على نسبة معقولة من المتعلمين والمثقفين مصرفياً.. يكون دور بطاقة الائتمان (ناجحاً) ومعها كل المنتجات المصرفية الالكترونية الاخرى مثل الصراف الالي (AUTMTIC TEILER MAEHINES) والبطاقة الذكية (MEESTER VISA CARD) اضافة الى محمول كارت (MOBILINQ CARD).
ان المزايا والخدمات التي تقدمها هذه المنتجات الالكترونية كثيرة ومغرية فهي سهلة الحمل وكبيرة الفائدة باختصار الوقت والمسافة وتكون فعالة جداً اذا توفرت لها الاجواء والمناخات المناسبة.. اذ تعد هذه المنتجات واحدة من سبل الرفاه الاجتماعي في العالم من حيث استطاعة المستخدم ان يحمل رصيده البنكي في جيبه بامان وتفعيله في كل زمان ومكان.
حيث نشهد قفزات نوعية من لدن الشركات المتخصصة لتطويرها باستمرار وجعلها تتماشى ومتطلبات الحياة العصرية حيث بدأت في الآونة الاخيرة استخدام الهاتف المحمول لكثرة انتشاره بتادية الخدمات المالية المصرفية وذلك بواسطة بطاقة المحمول (MOBILINQ CARD) الذي يستطيع المستخدم من خلاله معرفة رصيده البنكي مع امكانية التحويل الى جهة اخرى.
لذلك نرى ان الساحة مفتوحة امام (البطاقة الائتمانية ومثيلاتها) من المنتجات التي يعتمد عليهاالعالم المتحضر في هذا اليوم كسمه من سمات الاسلوب الحديث في التعامل اليومي.. فلم يعد حمل الكتل النقدية امراً سائداً ومقنعاً.. كذلك لم يعد (للشيك) وجود الا من خلال المنافذ الضيقة في التعامل.
اما بلدنا العزيز فأن هذه المنتجات تحتاج في الوقت الحاضر الى (وقفة جريئة وحازمة) من لدن المصارف اولا والمستخدمين ثانيا لتفعيلها كاداة خدمة مالية لعموم المواطنين.
فبادئ ذي بدء تحتاج هذه المنتجات الى الغطاء القانوني والتشريعي لحمايتها وضمان سلامتها من حالة الضياع والفقدان والسرقة والتزوير وكذلك في حالة وفاة صاحب البطاقة.
من الجدير بالذكر ان هذه البطاقة تعتبر (هوية المواطن المالية) لما فيها من بيانات تخص الشخص المالك.. فمن الواجب جداً احاطتها بمزيد من السرية والكتمان في العمل دون تعرضها الى (للقرضة) او الابتزاز من خلال المداهمات الالكترونية الحاصلة على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) وحصولهم على ارصدة الزبائن والمساومة عليها..!
كذلك من المشاكل والمعوقات الكبيرة التي تواجه تفعيل هذه المنتجات هو انقطاع التيار الكهربائي عن الدوائر المصرفية خصوصا بعد
الدوام الرسمي وعدم تشغيل نظام الحاسبة المربوط الى جهاز قارئ بالطاقات الائتمانية المنصوب في المتاجر والمحلات واماكن الخدمة المختلفة وان اجهزة التغذية الاضطرارية (UBS) لا تؤمن القدرة الكهربائية لايام العطل التي تمتد لاكثر من يومين.. فكيف يمكن (للمتسوق) من تفعيل هذه البطاقة وقارئ البيانات يشير الى عدم معرفة رصيد المتسوق البنكي والتأكد منه وخصم المبلغ..؟
ولايخفى على الجميع.. ان الحالة الامنية تفرض وجودها على وجود اجهزة الصراف الالي (ATM) في الامكان العامة فعصابات السرقة استطاعت ان تجتاز (الضوابط الامنية) الداعمة لهذا الجهاز اذا استطاع احد السراق من نصب كاميرا مخفية على احد الصرافات الآلية وتمت سرقة البيانات المطلوبة لسحب الرصيد.
ان حالة الاستقرار الامني والعطاء الخدمي ينعكس ايجابيا على كافة الانشطة ومنها النشاط المصرفي اذ نلاحظ في منطقة كردستان العراق تم توزيع اكثر من ثلاثمائة جهاز قارئ للبطاقات الائتمانية في عموم المتاجر والمحلات كذلك توزيع عدد لابأس به من اجهزة الصراف الآلي (ATM) في الامكان العامة حيث بدأ المواطن يستفيد من هذه الخدمة ويعتمد عليها في التسوق العائلي دون الرجوع الى حمل الرزم النقدية وتحمل آثارها السلبية..
اما في عموم محافظات العراق فقد تم توزيع اكثر من مليون (بطاقة ذكية) للمتقاعد لاستلام رواتبهم ضمن فقرة الدوام الرسمي للمصارف وحسب مناطق سكناهم، وقد لمس المتقاعدين سهولة وسرعة هذه العملية باتجاه ما يقدم من خدمات مصرفية لشريحة معينة من المجتمع العراقي في الوقت الحاضر.
ان هذه المنتجات المصرفية الالكترونية نستطيع ان تعتبرها (المحور) يجمع عدة جهات مستثمرة مع بعضها لتعمم الفائدة على المصرف المانح والشركة المصدرة مع استفادة اصحاب المتاجر والخدمات التي تعمل بهذا النظام. اذ يعتبر التمويل والنشاط المصرفي في علامة مهمة لتنمية النشاط الاقتصادي وهو احد مسارات التنمية المستدامة في البلد.
ان اطلاق الوسائل الحديثة في العمل المصرفي يعد خطوة متقدمة لتفعيل الصيرفة الالكترونية.. ولذلك فلنعمل جاهدين على معالجة المشاكل الحاصلة دون تفعيل هذه الخدمات كل من موقعه.. لاننا لابد ان نسير الى الامام بكل حزم واقدام.

الشماتــة و الاندحــار

 علي الصوفي
كتبت عن موضوع الشماته قبل اكثر من عام وفي هذه الزاوية ولم اتطرق الى النتائج ولكن ما شاهدته ضمن المسلسل العربي الباطنية في هذا الموضوع وما خططت له الزوجة المطلاقة لزوجها الاول بعد ان علمت بوفاة ولديهما واصرت على الانتقام وبالذات من ولده من الزوجة الثانية من اجل ان تتشمت به لما عمله بها ولكن المفاجاة كانت ان الذي انتقمت منه واودت بحياته هو ابنها الذي لم يمت كما بينوا لها وقد اغمي عليها ودفعت الثمن باهظا هذه واحدة من مئات الاحداث على هذه الشاكلة فان الشخص الذي يقوم بالتشميت قد يقع بالفخ ويندحر ويتاذى اكثر من غيره والامثال عديدة ومتنوعة فهي تحدث في يومنا هذا وما علينا الا ان نتوخى هذه الامور ونبتعد عن التشميت والانتقام ونفعل ذلك بالاضافة الى ابتعادنا عن اذية الغير والايقاع بهم وما يترتب علينا من عواقب فان الشرع ينهي عن ذلك ايضا لذا فان الحكيم منا يجب ان ينتقم للاهانات اللاحقة به بالمعروف كما ان لذة الشماته والانتقام تدوم لحظة اما لذة العفو فتدوم الى الابد اذن لماذا لا نتلذذ الى الابد بدلا من ان نتمتع بموقف فتشمت به للحظات او لايام ثم قد نندم من جرائها.

عروقي في عراقي

 علا ماجد
بعين وراء والف وقاف
ومسار ليس فيه انحراف
فالعين تعني عرشا
لايعتليه الضعاف
والراء رمز فكر
موحد وثائر لايخاف
والالف الفه تجمعنا
وقدر واحكام واعراف
والقاف قران يوحدنا
من صغارنا حتى الاشراف
حروف عظيمة تجمعت
بأسم اعظم ليس فيه اختلاف

جديد دار الشؤون الثقافية العامة
التطور الابداعي في السينما

 صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة احدى دوائر وزارة الثقافة الموسوعة الثقافيــــــة الـ 84 بعنوان (التطور الابداعي في السينما للكاتب حسين السلمان) وهي عبارة عن سلسلة ثقافية شهرية تتناول مختلف العلوم والفنون والاداب طبعة اولى.
وقال مصدر مسؤول في المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة ان الكتاب لا يختلف عن أي نشاط ادبي او فني اخر فكما للشعر وظائفه والرواية مهماتها فأن للبحوث والدراسات وظائفها هي ايضا لانها ترتقي بل وتتناغم مع تلك العملية الابداعية وكلما تعددت تلك المهمات والوظائف كلما توسعت رقعة تداول الكتاب وتنوع قرائه كلما كان الكتاب اكثر اهمية وتأثيرا.
واضاف: ان الموسوعة تضمنت عدة فصول تناولت الواقعية الجديدة الايطالية وسمات الواقعية الجديدة والسينما السياسية وسماتها والتعبيرية في السينما والموجة الجديدة.
تقع السلسلة بـ (143) صفحة من القطع المتوسط

الشامــــية

 الشامية احد اقضية محافظة الديوانية قائمة على الضفة اليسرى من الفرع الايسر من نهر الفرات المعروف بشط ابو كفوف في موضع يبعد عن الديوانية غربا 37 كيلو مترا ويصلها بالضفةى اليمنى جسر حديدي لقد تم تشييد القصبة سنة 1897م في عهد السلطان عبد الحميد العثماني لذا سميت عند انشائها باسمه الحميدية ثم ابدلته الحكومة العراقية عام 1924م باسم الشامية وقد سميت بهذا الاسم نظرا لاصلاح ارضها وتربتها لزراعة الذرة الصفراء التي كانت تاتي من بلاد الشام ويطلقون عليها اسم شامية وتنتج بمقادير كبيرة الا ان زراعتها قد هبطت في الاونة الاخيرة وحلت محلها زراعة الشلب.

اقوال في الادب

 *لايفسد الادب الا بقدر ما يكون البشر فاسدين.
(غوته)
*الادب اول الفضائل الاجتماعية واكثرها تاثيرا.
(جان لوك)
*من قعد به حسبه بهض به ادبه.
(برزجمهر)
*الادب يكسب الاغنياء زينة والفقراء معاشا يعيشون به عيش الاحرار.
(سقراط)
*ما ورثت الاباء الابناء خيرا من الادب.
(فيكتور هيجو)

غـــــــرائب
زوج يقطع لسان زوجته بالسكين

 تضايق زوج تونسي من لسان زوجته السليط اذ تمطره دائما بعبارات قذرة فطلب منها ذات يوم ان تمد لسانها فقام بقطعه بسكين كان يخفيها في جيبه ودفع غرامة قدرها الف دولار الا انه قال :ارتحت من لسانها مدى الحياة!

ماهي صكوك الغفران؟

 اتجه بعض البابوات في القرون الوسطى المتاخرة الى تشييد الكنائس وتزيينها بالحلي والذهب وخاصة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان التي اعيد بناءها بشكل فخم وقد كلفت هذه العمليات مبالغ طائلة لذلك خرج رسل الفاتيكان الى الناس وطلبوا منهم دفع مبالغ معينة مقابل ان يعطى لكل يدفع صك الغفران وهو عبارة عن شهادة تمحي بموجبها جميع الخطايا ويغفر له كل ذنوبه وقد ادى هذا العمل الى اعترافات اخرى في الكنيسة الكاثوليكية الى ظهور مارتن لوثر والمبدا البروتستانتي.

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com