اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

الصفحات صور
عداد الزوار

 


 
تشكيل الحكومة لا تعني شريحة الفنانين

 سعدون شفيق سعيد
من الطريف جدا ان يصل الامر الى عدم تناول الوضع الحكومي المتعثر من اجل الوصول الى كيفية تشكيل الحكومة الجديدة بعد ان آل الامر الى قيام الحكومة السابقة بتصريف الاعمال فحسب حيث بات الجميع ومن بينهم شريحة الفنانين الى التحدث بكل شيء عدا الحديث عن تشكيل الحكومة والاراء المطروحة بصدد ذلك وطوال اشهر دون جدوى وحقيقة الامر ان هذه الشريحة لم تعد تفقه اي شيء بالسياسة عدا تناول ما يهمها من اجل الحصول على اي عمل وصولا للقمة العيش التي لم يعد بالامكان الحصول عليها الا عن طريق الهجرة الى دول الجوار وتحديدا الى سوريا ولكن الطامة الكبرى ان الاعمال هناك باتت هي الاخرى عسيرة ومن الصعوبة الحصول عليها الا بشق الانفس او البحث عن ( الحبايب) في بلد الغربة والتي من النادر الحصول عليها الا عن طريق الاخرين من العراقيين المغتربين الذين باتوا يعملون وفق مفهوم واحد لا غير وهو (مركتنة انذبها على زياكنا) او تكون عند المثل القائل (رجال اللي يعبي بالسكلة ركي) وسط كل ذلك التكالب والاستحواذ على اي عمل للتواصل مع الحياة المعيشية والفنية
المهم ان حديث تشكيل الحكومة لم يعد له اي مبرر وسط كل تلك الاجواء المشحونة بمعاناة العيش المرير حتى ان البعض ولكثرة اجترار الموضوعات بصدد تشكيل الحكومة قد وصل الى حالة الاشباع ولسان حالهم يقول (عمي يا حكومة) وخاصة اذا ما علمنا ان الحكومة السابقة لم تحرك ساكنا بصدد انتشال شريحة الفنانين والمثقفين من واقعهم المرير طوال سنوات الحكم ورجوعا الى فترة تشكيل مجلس الحكم بعد التغيير عام 2003 وكذا الحال بالنسبة لمجلس النواب في دورته الاولى فقد كان هو الاخر في واد وتلك الشريحة في واد اخر والدليل انه وطوال الاربع سنوات لم يصدر اي قانون ينصفهم او يرفع الحيف الذي اصابهم من خلال توقف كل الاعمال والتي كانت مصدر رزق لهم ولعوائلهم ايام كان الامن مستقرا والذي وددت قوله:
حسنا تفعل شريحة الفنانين والمثقفين بعدم اجترارهم لموضوعة تشكيلة الحكومة لان تشكيلها اليوم او غدا لا يقدم او ياخر اي شيء حيث سيبقى الحال على حاله ولدورات اخرى اذ ليس هناك اي بصيص من الامل ان تلتفت الدولة للمحرومين كالتفاتاتها الكريمة تجاه الاخرين الذين لم تندرج شريحة الفنانين في قوائمهم

الممثل المخرج انس عبد الصمد
اختياري مديرا لمهرجان دولي هو فخر لبلدي العراق

 اجرى اللقاء / سعدون شفيق سعيد
عدسة / علي عيسى
عمره الفني لا زال فتيا ولكن ابداعه المسرحي الجاد يكاد ان يتخطاه وحتى يتخطى طموحاته المشروعة ومثله مثل البعض من الفنالنين الشباب الواعدين الذين يسبقون زمنهم من اجل تحقيق طموحاتهم وخاصة اذا ما كانت الظروف مواتية في بلدهم حتى ان البعض منهم يتحمل الصعاب كي يكون عند نتاجاته الفنية على المستويين المحلي والخارجي والتي تاتي بمردوداتها الايجابية من اجل سمعة بلده وهو فضلا عن كونه ممثلا متميزا نجده مخرجا تشكل تدفقات طموحاته اهم سمات شخصيته الفنية والثقافية على طريق القراءة الواعية للمسرح العالمي من اجل ارساء دعائم مسرح الجسد ذاك هو الفنان انس عبد الصمد والذي كان معنا في هذا اللقاء:
*بداية لماذا المشاركات العالمية وانت لازلت من الشباب الواعدين؟
-الظروف التي يعيشها العراق جعلتنا ان نكون اولا عند التواصل مع طموحاتنا كي نكون في ديمومة العطاء تلك الديمومة التي تصقل لنا قابلياتنا وقدراتنا ثانيا ولهذا كان التوجه بان يكون التواصل بعيدا عن العراق الذي باتت ساحته غير امنة بعد التغييرمما جعلت الجمهور ينحسر هو الاخر عن متابعته للاعمال الفنية التي كانت تنمو وتزدهر بحضوره ولكننا لم ننس هذا الجمهور حيث تواجدنا معه في اكثر من عمل حسب الظروف المسموحة لنا.
*وقبل هذا وذاك ماذا عن فرقتكم فرقة المستحيل؟
-تاسست الفرقة عام 1996 ومن خلالها وعند البدايات قدمنا ثلاثة عروض في طوكيو وحققت (حلم بغداد) فوزا هناك ومن بين ثلاثين فرقة من دول العالم بجائزة (افضل عرض) لكونها كانت تثير التساؤل في المهرجان حول كيفية التدريب على مثل هكذا اعمال مسرحية وفي ظل كل تلك الظروف التي يمر بها العراق وقسوتها ومعاناة شعب العراق
*هل من وقفة عند (حلم بغداد) تحديدا؟
-حلم بغداد اسلوب جديد ومتميز يمزج البانتومايم مع الاداء والتعبير ومن خلال مدارس عدة حتى ان احد النقاد اليابانيين قال عن هذا الحلم (ان المسرحية قد مزجت بين الثقافة والمتعة المعرفية ) ثم اضاف بالحرف الواحد( انا سعيد لانني عشت خمسا وسبعين سنة لاشاهد هذا العرض) ووقتها ضجت القاعة بالتصفيق.
*وماذا عن قرطاج؟
-شاركت فرقة المستحيل المسرحية في مهرجان قرطاج المسرحي في تونس من خلال عرض مسرحية صخب البحر اعداد عباس لطيف وكانت من اخراجي وتمثيلي وكانت المشاركة على خشبة مسرح ابن رشيق وتلك كانت المشاركة الثانية في قرطاج
*وماذا عن المشاركة الاولى؟
-كانت من خلال مسرحية حلم بغداد في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان قرطاج
*وحينما نعود لمسرحية صخب البحر ؟
-بدات في قرطاج وكانت موفقة ثم عرضت في مهرجان اسطنبول الدولي للمسرح التجريبي
*وما الذي تقوله عن صخب البحر؟
-انها كطفل سبق عمره من حيث الدخول الى المتن الحكائي الروائي وكانت تحديا لتاسيس الاسلوب الذي عملت عليه الفرقة وعدم تقديم شيء مشابه لما قدم سابقا
*وماذا عن الجديد؟
بدعوة من ادارة مهرجان اكادير الدولي تشارك فرقة المستحيل المسرحية بالمؤتمر السنوي الذي تقيمه جميعية الفاسك للمسرح حول واقع المسرح التعبيري بالوطن العربي الذي يتظمن ورشة عمل مسرحية من تقديمي وبحث للشاعر جابر الجابري الوكيل الاقدم في وزارة الثقافة العراقية عن الشعر العربي وتوظيفيه في المسرح
*وماذا عن الجوائز التي حققتها فرقة المستحيل ؟
-الجديد في هذا المضمار ان الفرقة فازت باكثر من جائزة وشهادة تقدير ولعل اخرها يفي بالذكر حيث فازت الفرقة في شهر نيسان من هذا العام بجائزة افضل عرض وافضل تمثيل بالمهرجان من خلال مسرحية ابو غريب من تاليفي واخراجي وتمثيلي.
*وما الجدير بالاشارة بعد كل هذه الرحلة الفنية المتميزة لفرقة المستحيل ؟
-لقد تم اختياري مديرا فنيا لمهرجان اغادير الدولي الثاني عشر الى جانب اقامتي لورشة مسرحية خاصة باسلوبي المسرحي التجريبي الحداثوي الذي بات يمثل انتقالة نوعية ابداعية غير مالوفة على الاصعدة المحلية والعربية والدولية علما بان الاختيار ياتي اولا لسمعة العراق في المجال المسرحي وثانيا لتجربتي الشخصية في هذا المجال.

اسيا كمال مع طائر الجنوب

 بعد ان شاركت الفنانة اسيا كمال في ثلاثة اعمال تلفازية هي العائد من الرماد وشناشيل جارتنا والسيدة من المؤمل ان تكون مع عمل رابع هو طائر الجنوب للكاتب باسل الشبيب والذي تجري احداثه ما بين الشمال والجنوب هذا ومن المؤمل ان يقوم باخراجه الفنان حسن الماجدي الذي اخرج للسومرية مؤخرا مسلسل اسد بابل وهو من تاليف علي صبري ومن الطريف ان نذكر هنا بان باسل الشبيب هو المؤلف للاعمال الثلاثة التي شاركت فيها الفنانة اسيا كمال وهي العائد من الرماد وشناشيل حارتنا والجديد الذي هو في الطريق طائر الجنوب

سامي عبد الحميد في عمل مونودرامي

 بعد ان تم تكريم الفنان الرائد سامي عبد الحميد مؤخرا في مهرجان المسرح الوطني المحترف في الجزائر عن مجمل اعماله المتميزة خلال مسيرته الابداعية الطويلة انهى استعدادته مع دائرة السينما والمسرح من اجل تقديم المسرحية الجديدة المونودرامية غربة من اعداد الفنان جمال الشاطي ويقوم ببطولتها الدكتور سامي عبد الحميد لوحده حيث تدور حكايتها حول رسالة تصل من قبل الدكتور حسين السوداني تتحدث عن الام الغربة واشكالاتها ومدى معاناة العراقي في الخارج وعلى كافة المستويات والتي استلهمها الكاتب جمال الشاطي وليحولها الى عمل درامي يقوم ببطولته الفنان الرائد سامي عبد الحميد بعد ابتعاده عن المسرح فترة ليست بالقصيرة

نيــكــول ســـابا
أجريت أبحاثا عن داليدا.. وانتحارها يستحق المغامرة

  اعترفت الفنانة والمطربة اللبنانية نيكول سابا أن وجه الشبه بينها وبين المطربة العالمية، يعود لمصر، وهو السبب وراء اختيارها لتجسيد شخصيتها في أحد الأعمال المصرية التي ستعرض في شهر رمضان المقبل وأكدت أنها درست كل تفاصيل حياة داليدا التي انتحرت في فرنسا في ثمانينيات القرن الماضي، كما أجرت أبحاث على طبقة صوتها للمطربة التي حفلت حياتها بمآسٍ تستحق المغامرة وتجسد نيكول سابا شخصية داليدا بكل ما تحمله من ذكريات وأحلام سعيدة ومؤلمة، خلال برنامج "لقاء مستحيل"، الذي يذاع في رمضان على قناة الحياة المصرية الخاصة، ويضم أكثر من 30 شخصية واعترفت نيكول سابابأن التشابه الكبير بينها وبين داليدا لعب دورا كبيرا في اختيارها لتجسيد شخصيتها وقالت الفنانة اللبنانية "قمت بعمل أبحاث عديدة عن أعمالها وعن حياتها الخاصة، ودرست نبرة صوتها جيدا، ولكن بالطبع الأبحاث ليست على نطاق واسع، فالأمر سيختلف لو كنت سأقدم شخصيتها في مسلسل طويل، لكني حرصت على إجراء أبحاثي الخاصة بعيدا عن الإعداد لأقترب من الشخصية حتى أستطيع أن أقدمها كما ينبغي واعتبرت نيكول سابا، أن سيرة حياة داليدا تستحق مسلسلا كبيرا "لأنها فنانة رائعة، ولها أعمال جيدة جدًّا، إلى جانب أن قصة حياتها الشخصية مليئة بالمآسي والأحداث التي تثير أي مؤلف دراما وداليدا اسمها الحقيقي يولاندا كريستينا جيجليوتي، ولدت في الـ17 من يناير/كانون الثاني في سنة 1933، في حي شبرا على أطراف القاهرة لأبوين من المهاجرين، وتعود أصولهما إلى جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا. بدأت حياتها بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفوزها بها سنة 1954، بدأت حياتها الفنية في فرنسا، وغنت بعشر لغات العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والإسبانية والألمانية داليدا لها أكثر من 500 أغنية بلغات متعددة، وهي الحاصلة على الألقاب والأوسمة الكثيرة، وكرمها الجنرال الفرنسي ديجول، بإعطائها ميدالية رئاسة الجمهورية بسبب أدائها الرائع وصوتها المميز، وبعد وفاتها في الـ3 من مايو/أيار 1987، كرمتها الحكومة الفرنسية بأن وضعت صورتها على طابع البريد وتوفيت داليا منتحرة بجرعة زائدة من الأقراص المهدئة، بعد أن تركت رسالة كتبت فيها "سامحوني الحياة لم تعد تحتمل"، ودفنت في مقابر المشاهير بباريس

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com