 |
|
 |
|
حوار الأجيال.. ومبادرة الفتّال!! | |
|
ناظم السعود
طالما قرأنا وكتبنا ( وفق نيّات عدة ) عن وفي مشكل
رئيس تعاني منه الحركة الأدبية العراقية وحدّدته
شخصيا بتوصيف ( الحوار ألأدبي ألمأزوم بين أجيال
الأدب) ويظهر هذا المشكل بصورة يسيرة لكل مطلع او
متابع لنتاجات و ملفوظات تنسب لهذا الجيل أم ذاك ،
هناك ما يشبه الخصومة المتوارثة بين الأجيال ويتم
إعلانها أو إدراكها بأساليب مختلفة ولفترات
متراتبة ولا فرق هناك بين جيل ريادي وآخر أنجبته
الأيدلوجيات وثالث مولود بفعل الحروب الداخلية
والخارجية وما بينهما!.
غير ان إثبات هذه الظاهرة وتعزيزها بأمثلة أكثر من
أن يحصى لا يلغي ان هناك أمثلة مضادة او لها وجه
مقابل لما ذكرنا ولكنها - في الحصيلة والتمحيص-
تدخل في نمط الندرة لسبب جوهري هو أنها لا تأخذ
حيزا في الفعل والعلن إلا من خلال مبادرات فردية،
بمعنى ان المفهوم الآخر للخصومة الجيليّة( إن صح
التعبير) ليس متداولا او مذكورا إلا حين يبادر
أديب ستيني( مثلا) بالكتابة أو الإشادة بخمسيني
سابق او تسعيني لاحق، ويظهر أيضا حين ( يتجاسر)
شاعر سبعيني ويكتب منوّها بفضل جيل الريادة عليه
وعلى اقرأنه وهذا ما أصفه بأنه يدخل في مغامرات
الندرة!!.
ويبدو أنني _ ومن حيث لا اشعر_ كنت على موعد مع
مبادرة أدبية من تلك التي وصفتها ب ( مغامرات
الندرة) وحقّ علي ان أوجزها وأظهرها للملأ الثقافي
لعلها تنبت او تخز أو تكون بادرة لشقيقات أخر! ،
فمن خلال لقاء عابر بالشاعر والباحث المعروف ( علي
الفتّال) أطلعني على
مشروع قديم/جديد.. هو قديم لأنه يعود الى أكثر من
عقدين زمنيين وهو جديد لأنه لم يظهر لحد ألان
لأسباب غير خافية، يقوم مشروع الفتّال على جمع كل
ما له صلة بالشاعر العراقي الراحل صاحب الشاهر من
قصائد وكتابات غير منشورة وما كتب عنه من شهادات
ودراسات أثناء حياته القصيرة ام بعد رحيله المبكر
وقد عمل الفتال على حفظ وتبويب كل هذا الموروث
لإظهاره في كتاب جامع.
وأكثر ما أسعدني هنا أنني وجدت الفتال متحمّسا
لإظهار مشروعه في اقرب وقت وأكمل صورة سيما انه
شرع به فور سماعه بخبر رحيل الشاهر عام 1986 فكان
ان سعى لجمع منجزه الشعري المنشور والمخطوط ثم
يضيف إليه ما يكامله من دراسات وشهادات أثبتها
شعراء ونقاد مجايلون وغير مجايلين، ويكتب هو عن
شعر الراحل دراسة تطبيقية تستبطن جوانب غير مطروقة
سربها هذا الشاعر المميز في متون تجربته الشعرية
المبدعة رغم قصرها. وقد علمت ان الكتاب الذي ينتظر
ان تنشره إحدى دور النشر في بيروت قريبا يضم ( 42)
قصيدة غير منشورة للشاهر سترى النور بعد ان احتفظ
بها الفتال كل هذا الزمن ليهديها للحركة الشعرية
ومحبي شعر صاحب الشاهر.
أترون مدى أهمية ومغزى هذه المبادرة .. يكفي أنها
جاءت من أديب خمسيني ليسعف شاعرا سبعينيا رحل
سريعا ، ويكفي أيضا ان علي الفتال حرص ان يوصل
منجز شاعر يفصل بينهما جيلان غير متواشجين! على ان
الأهم من كل هذا أننا يمكن ان نحسن الظن بقدرة
ممثلي أجيال الأدب عندنا على ردم تلك الفجوات
والتحفّزات المسبقة فقط لو عبروا تلك المبعدات
بقلوب جسورة وأقلام متعافية من... الغرض | | | |
بيان المثقفين العراقيين
لتـــأسيس المفوضيــة المستقلة للفنــــــون
والآداب"
الدعوة لاسناد قيادة وزارة الثقافة الى شخصية
ثقافية ينتخبها المثقفون
اتحـــاد الأدبــاء يــعتـــمد كل مــن هـــــبّ
ودبّ !
فاضل حسين الخفاجي : وزارة الثقافة تعاني اليوم من
هيمنة السياسي عليها
رزاق إبراهيم حسن : أطالب هذه المفوضية بتحديد
مفهوم المثقف المعتمد لديها
احمد محمد احمد : انه مشروع ثقافي جرئ .. ولكن
محمد خضير سلطان:حاجات المجتمع أكثر ضرورة من
مطاليب المثقفين | |
|
جاسم الصغير
يظهر الحراك الثقافي وتزامناً مع الممارسات
الديمقراطية التي تجري في العراق اليوم ان ثمة
نزوعاً من المثقفين العراقيين في ايجاد نوع من
الهيكلية المعاصرة المستقلة للمؤسسة
الثقافيةالعراقية تهيّأ بكل ما من شأنه الاهتمام
الجدي بالثقافة العراقية مؤسسة وآثاراً ثقافية
، ومن هذا المنطلق الحضاري صدر بيان وقع عليه
لغاية الان اكثر من خمسمائة شخصية ثقافية لتاسيس "
المفوضية المستقلة للفنون والاداب"وطالبوا من خلال
هذا البيان بان يتم اسناد قيادة وزارة الثقافة الى
شخصية ثقافية ينتخبها المثقفون واخراج وزارة
الثقافة من نظام المحاصصة والتفرغ التام للمثقفين
والمبدعين لانتاج اثارهم الثقافية وعبر تخصيص
رواتب تقاعدية مجزية لهم والاهتمام بطبع ونشر
الأثار والمنجزات الأبداعية لهم ومن اجل تحقيق نوع
من المأسسة والاستقلالية الثقافية وحصول إرتقاء في
الوضع الثقافي العراقي وللتخلص من التراكمات
السلبية التي مرت على الثقافة العراقية في السابق
وبعضها مازال مستمراً لحد الان ...
ولاجل معرفة آراء المثقفين العراقيين في هذه
الخطوة التقينا بعدد من المثقفين العراقيين لمعرفة
قراءتهم وتقييمهم لها ..
الكاتب والصحفي فاضل حسين الخفاجي ذكر في قراءته
لهذا البيان وهذه الخطوة
ان تأسيس "المفوضية المستقلة للفنون والاداب" هو
امر هام جداً للثقافة العراقية لدعم المثقفين
العراقيين وابعادها عن كا ماعلق بها من سمات سلبية
في الماضي ولاعادة تشكيلها بشكل جديد ومعاصر ولان
وزارة الثقافة في الوقت الحاضر نراها في غير وضعها
السليم ولهيمنة السياسي عليها وهو امر اضر
بالثقافة العراقية ونراها نتيجة لهذه المسببات
ابتعدت عن رعاية المثقفين العراقيين ولم تستطع
القيام بواجباتها بالشكل المفترض او الواجب الذي
كان يجب ان تقوم به ولاجل دعم هذه الخطوة بتاسيس
هذه المفوضية ارى من وجهة نظري ان يتم تشكيلها من
المثقفين حصراً .
اما الشاعر والناقد رزاق ابراهيم حسن فانه يرى ان
تأسيس "المفوضية المستقلة للفنون والاداب" هي فكرة
رائعة وممتازة ولاجل ان تقوم او تولد بشكل فعال
وحقيقي ادعو الى دراسة هذه الفكرة بشكل مستفيض من
قبل المثقفين العراقيين وان يتم اشراك جميع
المثقفين العراقيين وبجميع اجناسهم وعناوينهم
الثقافية واشراك المنظمات الثقافية العاملة في
العراق من اجل اغناء الفكرة بشكل عميق واشباع
الفكرة او هذا المشروع الثقافي بحثاً لكي يولد
ولادة قوية راسخة في الفعل والتاثير الثقافي
وعندما تقوم هذه المفوضية على هذه الاسس ستكون
جيدة وستتمكن من تحقيق المطاليب التي قامت من
اجلها للمثقفين والادباء وادعو ايضا الى ان تقوم
هذه المفوضية بتحديد مفهوم المثقف المعتمد لديها
وان لاتبقى الامور كما هي حاليا لكل من هب ودب
واعتمد في اتحاد الادباء
اما كاتب العمود احمد محمد فتطرق في رؤيته الى ان
هذا المشروع الثقافي هو مشروع جرئ ونحن نحتاج
فعلاً الى مفوضية مستقلة للفنون والاداب ولكنني
ارى ان هذه المطالب التي وردت في البيان وان كانت
جميلة وهادفة لكنني ارى فيها نوع من اللبس والغموض
وارى ان الغموض يكمن في التفاصيل وخاصة في فقرة
تخصيص رواتب تقاعدية للمثقفين ارى فيه اشكال كبير
يقع فيه المثقف العراقي لاني ارى ان هناك فرقا في
المطالبة بحق الانسان بشكل عام في العيش الكريم
كأنسان وبين المطالبة براتب للمثقف كونه مبدع وهذا
التداخل يحصل في اتحاد الادباء وغيره من النقابات
والاتحادات لاننا لدينا شرائح واسعة من افراد
وشرائح المجتمع العراقي لم تحصل على حقوقها بعد
وهي تمثل قسما كبيرا من ابناء العراق لان
التشريعات لحد الان لم تستطع تحقيق الرخاء المناسب
لحالتهم المعيشية وهذه الشرائح فيها من هو مثقف
وفيها من هو انسان بسيط وبعضهم لايعرف حتى القراءة
والكتابة ولذلك المثقف عليه قبل ان يطالب بحقوقه
عليه ان يطالب بحقوق الشرائح البسيطة من الناس
لانه صاحب دور كبير ورائد وقائد في المجتمع لان
تحقيق مطاليب تساعد في تحسيين شروط الحياة نابعة
من كونه انسان وليس من كونه مثقف . اما القاص
والاعلامي محمد خضير سلطان فبين في رؤيته لهذه
الفكرة التي صدرت في هذا البيان ان مشاركة
المثقفين العراقيين في الوقت الحاضر لاعادة تنظيم
الوضع الثقافي هو امر ايجابي قطعاً والمثقف
العراقي يستطيع ان يدرك او يستدرك ماهو آني وماهو
مستقبلي في قراءته للوضع الثقافي ورؤية للافاق
المدنية في اي مأسسة يجري التفكير فيها او العمل
على انجازها غير ان ما يطالب به المثقف العراقي
الان من اصدار بيانات وتوصيات ويحدد فيها مطاليبه
المهنية او النقابية اراه سيكون قاصراً امام حاجات
المجتمع التي هي اكثر ضرورة من مطاليب المثقفين
الفئوية لاني ارى ان على المثقف العراقي ان يتفاعل
مع النسق الثقافي الذي يندمج مع مطاليب المجتمع
ككل سواء كان على مستوى سياسة او الادارة او
الاقتصاد واقول على المثقف العراقي ان يستبعد الان
في بياناته المطاليب النقابية والا ما هو الفرق
بين مطاليب المثقف العراقي عن مطاليب اي نقابة
اخرى لانني اتصور ان المطاليب الثقافية والمهنية
لاتشكل بعداً تكاملياً مع مطاليب المجتمع وارى ان
ينظر المثقف العراقي مع الوضع السياسي وان يحقق
مطاليب تخص شرائح المجتمع كافة لايجاد مجتمع يتمتع
بسمات مدنية وعصرية وارى هذا اجدى للمثقف العراقي
.
وهكذا نرى ان التباين في القراءة والتحليل في
الاهتمام بالوضع الثقافي العراقي ومايخص اعادة
هيكلية المؤسات الثقافية العراقية ومنه تشكيل او
تاسيس المفوضية المستقلة للفنون والاداب كشأن
ثقافي مستقل وقائم هو امر طبيعي في مسألة تعدد
الرؤى والتقييمات لها من قبل المثقفين العراقيين
كافة لانه جزء من الحراك الثقافي العام والشعور
بالذات والاستقلالية وهما شرطان مهمان لأي فعل
ثقافي مطلوب منه ان يكون مؤثراً في الواقع
ومشاركاً في احداث تغييراً قيمياً واجتماعياً | | | |
|
شخصية الفرد العراقي وأخلاقيـــــــاتهــا
عـــــند الدكتــــور علي الـــــوردي | |
|
علي الوردي قامة شامخة في ميدان علم
الاجتماع العراقي هو كالنهر الجاري في العطاء
والثراء الفكري الذي مد به الإنسانية وحاول
الارتقاء بها من خلال بحوثه ودراساته في مجال علم
الاجتماع حيث درس شخصية الفرد العراقي ومن ثم درس
أخلاقياتها في الضائع من الموارد الخلقية ويعد
الشخص الأفضل الذي درسه أخلاقيات المجتمع العراقي
بعد الإمام علي(ع) ، دراسته تمثل في طياتها عمق في
الرؤيا كانت دراسته في الأخلاق مقسم الى (أخلاقيات
الريف والمدينة والبدو).اما عن شخصية الفرد
العراقي يرى ان الشخصية العراقية تتمتع
بالازدواجية أي ان ما يضمره الشخص عكس ما
يظهره.وهذه تعد من المشاكل الأزلية التي يعاني
منها المجتمع العراقي . ويرى علاج تلك المشكلات
الآتية بما يلي :
أولا_إزالة الحجاب عن المرأة ورفع مستواها
وإدخالها في عالم الرجل لكي تتوحد القيم ويتشابه
الرجل والمرأة فيما يفهمان وما ينشدان من مثل
وأهداف.
ثانياً_تقليل الفارق الكبير بين اللغة الدارجة
واللغة الفصحى تحدثوا كما تخطبون واخطبوا كما
تتحدثون. واتركوا ما ابتدع سيبويه ونفطوية وانه
يصف اللغة الفصحى العاجية).)ب
ثالثاً_أقامت للأطفال ملاعب او رياضاً حيث يتكيفون
معها للحياة الصالحة تحت إشراف مرشدين
أكفاء.علموهم بان القوة التي تحكم العالم اليوم
ليست هي قوة فرد إزاء فرد اوسيف ازاء سيف.إنها قوة
العلم والصناعة والنظام.
ان الدكتور علي الوردي صدرت له عدة كتب في مجال
علم الاجتماع. منها (خوارق اللاشعور، وعاظ
السلاطين، مهزلة العقل البشري،أسطورة الأدب
الرفيع،الأحلام بين الحلم والعقيدة،منطلق ابن
خلدون في ضوء حضارته وشخصيته ،دراسه في طبيعة
المجتمع العراقي ،لمحات اجتماعية من تاريخ العراقي
الحديث). | | | |
رحاب حسين الصائغ
للحزن أصابع تقلقني | |
|
الكاتبة من العراق/ الموصل
سأدق بأكف الليل على النقاط السوداء المسمرة، في
مداخل داري المسكون بفوهات العتمة المستمرة،
يلاحقني الصمت من جدران البيت، يلف ببلاهة وحدتي
القاتلة، ولا احد يفقه ذوباني المدمي في لحظات
النهار الغارقة بالموت، لأني كلما حدثت أروقة
الخوف الممزقة حولي؛ والحيطان المحيطة بي؛
والمبطنة بالسكون الحاد؛ تجيبني منافذ الرعشة
المتغلغلة بهدوء شاحب، تحرضني على اعلان شيء ما؛
لم اجد غير حيرتي المقمطة بتوهانات لا حدود لها،
في منزل لا تسكنه غير اشباح ظلي العتيق، المدقع في
القدم، وكهوف الفراغ تأكل سهوا مخزون فرحي المبقع
بألوان فاقعة. يجوس طرقات مدينتي ديمقراطيه
الثقيلة، محملة بالعذاب المتطورة تقنياتهِ، تمرُّ
على ابواب وغرف وشبابيك بيوتنا، تشحن ملامح عقارب
الساعات المتاخرة من ليل فاتر ونهار كسيح، هالني
الرعب وسحق هدير اصوات النعاس، الذي حام حول مئذنة
الفجر، مع انقطاع التيار الكهربائي، الذي يكمم
جميع من في البيت، امي ابي اخوتي، كي يتهيأوا
للنوم مرغمين، وهذا ما تعودنا عليه منذ تواجدهم في
بلادنا، أصبحنا مجبرين على النوم والخوف، فمدينتي
تبدأ دورة الرعب فيها مدى ساعات اليوم. أيها
السكون الزائف، بعد ان تركتنا ورحلت، لم يكن امامي
غير اتوجه بكل روحي ومشاعري الى ضوء السعادة، التي
أفتقد الوانها من اعوام طفولتي، وعتمة الشقاء
تتجانسُ داخلي بكل شرورها، مادمت في بلدي لا أعرف
معنى السعادة، أهمُّ بالصراخ، يوقفي ويجلسني أمام
الحزن، عندما يتحطم العالم من حولنا نبحث عن
الصندوق الاسود، الذي يخزن الاسرار للخوالي من
اللحظات الفائته، وما ان نجده نفتحه خلسة ونغوص في
شموع الخيال، لك وحدك أيها الفضاء الاخرس، افك
همسات صدري النابض بالحياة، كي تكون بئر سري
المثلوم بوبال أهوالنا، اسكب شتات احلامي في ليل
موحش، كي اهرب من قسوة الجراد المهيمن على فضاء
تاريخنا، ومخزون ماضينا وتراث ايامنا وموروث
مفاهيمنا، ها نحن نعيش الخوف والموت فوق مساحاته
الشاسعة، يحركنا التماعات فاسدة تنفجر براكينها
دون استئذان، ما ان ادخل الفراش البارد تلفني
انفاس الحنين والالفة لكل الاهل، وبين طياته أتلبس
كل الوحشة، احس زمني كجدول رقراق، يزمزم بعفوية
بالغة الجمال، حين يختنق صوت زناجيل الدبابات،
وتعود النجوم للحوار معي يقودني سرور، يهدهد جسدي
المطمور بالوحدة بعيداً، لأخلق عشقي للحياة، وما
ينعكس عليها من فضاء الالم، في غرفتي الموحشة
تلسعني خواطري وهذيانات الغدر الذي نعيشه، تحت جب
الامل، وان تعود لوحدات اعمارنا أنفاسنا المتكئة
على صدر الأيام، ونعيش غبطة اللحظات من جديد | | | |
|
|
|
شعر / ليث فائز الايوبي
في طريقي الى السجن
صادفت امرأة
هشموا فمها .. بهراواتهم !
.. نجمة تتبضع في السوق أعمدة للإنارة
ارصفة للتظاهر ضد غلاء المعيشة
نصب لوضع الاكاليل فوق دم الشهداء
غيوم لركل الجبال بأقدامها
وجرائد للنعي ..اربطة للدمى
عربات تمد سلالمها للسماء
لأطفاء نيران روما
وتنصيب نيرون قسا لبذر الوصايا !
جنود لتعبئة المدفعية
حرب .. لسوق التلاميذ صوب الحدود
متاحف للشمع .. مفروشة بالطعام
لإيواء قادة احزابنا المفرطين بسمنتهم
في تماثيلها | | | |
معرض تشكيلي
للفنانة سندريلا الشكرجي | |
|
افتتح الدكتور مؤيد فيصل رئيس جامعة ميسان
المعرض الشخصي الثاني للفنانة التشكيلية سندريلا
الشكرجي ضمن فعاليات (المهرجان السنوي الثاني لقسم
التربية الفنية ) في جامعة ميسان بعد معرضها
الشخصي الأول في دار القصة العراقية عام 2006
وتضمن المعرض (13) لوحة تعبيرية بالألوان المائية
. ويذكر ان سندريلا هي طالبة في المرحلة الأولى
/قسم التربية الفنية / كلية التربية الأساسية
/جامعة ميسان وقد أقيم لها معرضا مشتركا في لبنان
/ برمانا {فندق الكاردن} مع عدد من أطفال العراق
2006 ومعرضا مماثلا في تونس / الحمامات{ فندق
كارتاغو } /2006 ضمن فعاليات دار ثقافة الأطفال
التابعة لوزارة الثقافة وقد فازت لوحتها (الحلم)
عام 2007 من قبل المجلس العربي للطفولة والتنمية
في القاهرة ضمن مسابقة (العنف ضد الأطفال) وقد
كرمت بـ(شهادات تقديرية) من قبل (جامعة ميسان)
و(وزارة التربية مديرية تربية ميسان) و (مركز حقوق
الإنسان في العراق) وقد نشرت أخبارا في جريدة
الزمان الدولية وهي بعمر 14 سنة علما أن الفنانة
الشكرجي حصلت على جوائز من (دار ثقافة الأطفال)
و(مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال) و(مهرجان
الهُرّبان السينمائي الدولي الأول ) وقد شغلت
منصب(اول) رئيس برلمان للطفل العراقي في دورته
الأولى ( 2008-2010). | | | |
| ![]() |
![]() |
|
|