 |
|
 |
|
العدد
522 الاربعاء 19 / 11/ 2008 | |
الافتتـــاحية
مشكلتنا الحقيقية | |
|
عبد الرسـول زيارة
يعتقد بعض الساسة العراقيين ممن تعلقوا باهداب هذا
الفن الخطير حديثا ان مشكلة العراق هي في
الاختيارات والافكار التي تحكمها .
ويذهب فريق منهم الى ان الخروج من هذا المأزق انما
يبدأ بالغاء هذه الخيارات جميعا والتفكير باخرى
لاتربط بينها وبين سابقتها صلة معينة وذلك لتفادي
آثار الاولى والتأسيس لطريق جديد.
فبعد أن صفقوا جميعا للتقسيمات التي ارتضوها
للعراقيين ووصفوها او اطلقوا عليها تسمية الاطياف
او الالوان اي الوان الطيف العراقي فكانت هناك
الشيعة والسنة والعرب والاكراد والتركمان
والاشوريين وغيرهم ووزعوا المناصب والاموال
والاقاليم تبعا لذلك عادوا بعد ذلك وبعد ان حصد
الشعب ما حصد من الآلام الى انكار هذه الاطياف الى
القول بالضد منها وحملوها مسؤولية ماحدث ومايحدث
كل يوم.
فهم اليوم ينسبون كل ضيم لحق بنا وكل مصيبة وقعت
علينا الى المحاصصة الطائفية (والنظرية الطيفية)
نسبة الى الاطياف
وربما وجدت من هو اشد حماسا في الدعوة الى الغاء
كل ما ترتب على وضع تلك النظرية موضع التطبيق وكأن
ما كان ليس بذي قيمة او انه لم يكلف البلاد شيئا.
ونسى بعضهم انه لم يصل الى هذا المنصب او يحصل على
هذه المكاسب لو لم ياخذ باسباب المحاصصة ويعتمدها
طريقا له للوصول الى سدة الحكم.
وينسون ايضا ان الغاء الاسس ينبغي له ان يؤدي الى
الغاء النتائج وهذا يعني الغاء العملية السياسية
برمتها وما نتج عنها من حكومة وبرلمان واساليب
وفلسفات وممارسات تحكم الواقع السياسي والاقتصادي
والاجتماعي والديني في العراق.
ان مثل هذه المواقف تثير تساؤلات اخلاقية قبل
السياسية او النظرية فما معنى ان نختار اسلوبا او
فكرا لم نتثبت من صحته اولا ومن ظروف تطبيقه وما
يمكن ان يقودنا اليه ترى هل نحن في حقل تجارب وهل
ان في نقض هذه الاحكام النافذة ما يجعلنا نخرج من
هذه الازمة ونعود بالبلاد الى ما كانت عليه قبل
هذا التاريخ.
لقد تحمل العراق ما يكفيه من الاذى وعانى المعاناة
الكبرى التي لامثيل لها في التاريخ وكان يتعين على
السياسيين كل السياسيين الذين وضعونا على هذا
الطريق ان يراجعوا انفسهم ويتفحصوا امكانياتهم
ويتثبتوا من قدرتهم على قيادتنا في الحقبة القادمة
وان يسألوا انفسهم عما اذا كانوا سيحكمون على
اختياراتهم الجديدة ذات الحكم الذي اصدروه بشان ما
تم اختياره من قبل وذلك بعد ان يعم الخراب وتقع
الفاجعة العظيمة.
ان على السياسين ان يدركوا ان خراب البصرة وكما
يراد بذلك نهاية المطاف الاليم لم يكن بسبب
القومية او الطائفية او الاقليم كوصفات سياسية
جاهزة فربما وجدنا شعوبا ودولا فيها ما عندنا من
ذلك ولكنها لم تحصد ما حصدناه منها الما وتمزقا
وفسادا واضطرابا وكل ما كان من مظاهر النكوص
والتردي التي فقدنا بها الحرث والنسل.
فالمشكلة كل المشكلة في اسلوب ادارة الصراع وفي
الخبرات الضعيفة في الامكانات البسطية وفي الافاق
الضيقة التي تحكم عقول وتطلعات من يمكسون بزمام
الامور.
لقد كان بالامكان ان نغدوا اكثر قدرة على تخطي كل
هذه المتاعب لو كان لدينا ما للاخرين الذين
يشبهوننا في الظروف من حكمة ودراية في الشروط
والضوابط التي وضعوها لممارسة النشاط السياسي او
كل الانشطة الاخرى ذات التأثير في الحياة.
بيد اننا وللاسف كنا قد تركنا الحبل على الغارب
حتى وجدنا كل من هب ودب وقد اصبح سياسيا وعلى
الناس ان تسير وراءه وتحمل افكاره وتدعو الى ما
يدعو اليه من الاهداف
ان مشكلتنا الحقيقية هي من يحكم وليس في ماهو حاصل
او قد حصل بسبب من عدم دقة القائمين على الامور في
اختيار ما يجب ان يكون. | | | |
|
وزير المالية يحدد كانون الثاني المقبل موعدا لصرف
فروقات الزيادات على رواتب الموظفين | |
|
طمأن وزير المالية باقر جبر الزبيدي موظفي
الحكومة بشأن الزيادات المقررة في المرتبات
الشهرية، موضحا أن وزارته وضعت الخطط اللازمة
لتأمين السقف المالي لمجمل رواتب الموظفين على وفق
جداول الزيادة المقررة. واكد الزبيدي في تصريحات
صحفية إن صرف فروقات الرواتب للاشهر الاخيرة من
العام الحالي ستدفع في الشهر الاول من عام 2009،
مشيرا الى ان مبالغ الزيادات وفقا لجداول الزيادة
مؤمنة بالكامل، وان ماتم تأجيله سيدفع في الوقت
المحدد ولن يكون هناك أي تاخير , على الرغم من
تراجع اسعار النفط العراقي في الاسواق العالمية
الى نحو 45 دولارا للبرميل حاليا بعد ان قاربت
ال150 دولارا قبل حدوث الازمة المالية العالمية.
في موازاة ذلك ألمح وزير المالية إلى ان الحكومة
الاتحادية قد تضطر الى اتخاذ ماوصفه " باجراءات
مؤلمة" عند احتساب ميزانية عام 2010 اذا ما استمرت
اسعار النفط على مستويات تدهورها الحالية، رافضا
الخوض في تفاصيل تلك الاجراءات. | | | |
|
التيار الصدري يطالب بنقل الجلسات الخاصة بمناقشة
الاتفاقية في البرلمان على شاشات التلفاز بشكل
مباشر | |
|
أتهم النائب نصار الربيعي عن الكتلة الصدرية
، هيئة رئاسة مجلس النواب بـممارسة خروقات قانونية
من خلال درج مناقشة الاتفاقية الاطارية
الستراتيجية على جدول الاعمال وليست الاتفاقية
الامنية .واوضح الربيعي ان درج مشروع الاتفاقية
الاطارية الستراتيجية يعد خرقاً قانونياً كون
اعضاء مجلس النواب لم يطلعوا عليه في وقت سابق ،
اضافة الى ان عملية درج مشروع اتفاقية سحب القوات
الاجنبية من العراق على جدول الاعمال ايضاً غير
قانونية بسبب عدم وجود قانون خاص بعقد الاتفاقيات
والمعاهدات، متهما بعض اعضاء المجلس بما اسماه
"مؤامرة" لتمرير الاتفاقية.وقال الربيعي سنسلك
الطرق السياسية والدبلومـاسية والقانونية لعرقلة
توقيع الاتفاقية ، لانها خارج مصلحة المواطن
العراقي ونهب للثروات، لافتاً النظر الى ان الحل
الامثل للخروج من أزمة الاتفاقية هو ايجاد مشروع
قانون خاص بالاتــــــــــفاقيات قبل دخول مجلس
النواب بمرحلة نقاش حول الاتفاقية. | | | |
|
أمير دولة الكويت للسيد محافظ النجف الأشرف سنقدم
التسهيلات للزوار الكويتيين لزيارة النجف الأشرف | |
|
النجف الاشرف / الشرق
التقى السيد محافظ النجف الاشرف الاستاذ اسعد
سلطان ابو كلل امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد
الصباح في مقر اقامته خلال مشاركته بالمؤتمر
العالمي للحوار بين الاديان على هامش اجتماعات
مؤتمر حوار الحضارات في الجمعية العامة للامم
المتحدة في نيويورك ودار الحديث حول سبل تعزيز
العلاقات الاقتصادية ومد جسور بين المحافظة و دولة
الكويت وفتح المجــــــــال للكويتيين لزيارة
النجف الاشرف عبر مطار النجف الدولي . الامير
الكويتي اعرب عن عدم ممانعته لتوجه الكويتيين
للنجف الاشرف واستعداد الكويت لتنظيم هذه الرحلات
ودعم الاستثمار في النجف الاشرف. | | | |
|
الطالباني وصالح المطلك يبحثان اتفاقية سحب القوات
الامريكية | |
|
بغداد / الشرق
بحث رئيس الجمهورية جلال الطالباني، مع رئيس
الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك
اتفاقية سحب القوات الامريكية من العراق.وذكر بيان
رئاسي ان الطلباني استقبل امس صالح المطلك، واشار
رئيس الجمهورية الى “اهمية هذه الاتفاقية و
انعكاساتها الايجابية على مستقبل العراق في مختلف
المجالات السياسية والاقتصادية .وشدد الطالباني
والمطلك، بحسب البيان، على “أهمية التعاون
والتنسيق بين القوى المشاركة في العملية السياسية
والمؤمنة بالديمقراطية لانجاح هذه التجربة الجديدة
في العراق. | | | |
|
وزير التخطيط يطالب دول الجوار بزيادة الاطلاقات
المائية الى العراق | |
|
طالب وزير التخطيط والتعاون الانمائي علي
غالب بابان كل من تركيا وسوريا وايران بزيادة
الاطلاقات المائية من سدودها الى العراق بهدف اخذ
الاحتياطات اللازمة وتوفير خزين ستراتيجي
كبير.وقال مصدر مسؤول في الوزارة ان دعوة الوزير
تهدف الى توفير مياه الشرب للسكان والحيوانات خاصة
في المناطق التي تعتمد على الينابيع والابار وأدى
الى تقليص مساحات زراعة المحاصيل وقلة الانتاج
وتدهور المراعي الطبيعية وشحة علف الماشية وتردي
المياه كماً ونوعاً فضلاً عن الرغبة في زيادة
انتاج الطاقة الكهربائية نتيجة انخفاض مناسيب
المياه. | | | |
خلال استقبالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي
اية الله العظمى السيد السيستاني يرفض تسييس
الجامعات ويدعو الى الحفاظ على حرمتها | |
|
أكد المرجع الديني الاعلى سماحة اية الله
العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)على ضرورة
الحفاظ على حرمة الجامعات وإبعادها عن جميع أشكال
الصراعات الحزبية والسياسية. وأشار سماحة السيد
السيستاني خلال استقباله وزير التعليم العالي
والبحث العلمي د. عبد ذياب العجيلي في مكتبه
بمدينة النجف الاشرف إلى دعمه وتأييده لاستقلالية
الجامعات وضرورة الحفاظ عليها كمؤسسات تعنى بشؤون
العلم والمعرفة وضرورة منع محاولات تسييسها لأي
جهة كانت. وقدم الوزير العجيلي خلال اللقاء شرحا
مختصرا لما تحقق من تطور في المؤسسات العلمية
والأكاديمية العراقية في الآونة الأخيرة ، لافتا
النظر إلى أن الجامعات العراقية حققت طفرة كبيرة
في مستوياتها على مختلف المجالات العلمية
والبحثية، كما تضمن اللقاء تأكيد السيد السيستاني
على أهمية رعاية العلماء والمبدعين والحفاظ على
الكفاءات العلمية باعتبارها الركيزة الأساسية
لبناء البلد وتطوره، داعيا إلى ضرورة معاملة
الطلبة بالمساواة، بغض النظر عن انتماءاتهم
المختلفة، موضحا أن دور الطلبة في بناء العراق مهم
لجعله في مصاف الدول المتقدمة. كما التقى الوزير
العجيلي بالمرجع الكبير أية الله العظمى السيد
محمد سعيد الحكيم وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن
الجامعات حرم امن لا يحق لأي جهة كانت التدخل في
شؤونه أو محاولة استقلاله لمصالحها الشخصية فضلا
عن التأكيد على ضرورة أن تأخذ الجامعات والمؤسسات
العلمية والأكاديمية دورها الريادي في عملية
البناء والأعمار وإعداد الملاكات المتخصصة التي
تحتاجها عملية بناء العراق الجديد. كما بحث وزير
التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد ذياب
العجيلي مع إمام جمعة النجف السيد صدر الدين
القبنجي آليات الحفاظ على حرمة الجامعات ومنع
تسييسها والتأكيد على ضرورة الاشارة إلى أهمية هذه
المسألة من على منابر صلاة الجمعة. | | | |
وزير الصناعة والمعادن
يؤكد ان عام 2009 المقبل سيكون عام انفتاح اقتصادي
كبير في العراق | |
|
اكد وزير الصناعة والمعادن فوزي فرنسو حريري
ان الاستقرار الامني الذي يشهده العراق في الوقت
الحاضر ينبئ بان العام القادم سيشهد انفجاراً
اقتصادياً وتطور كبير في الصناعة الوطنية ، داعياً
الشركات العالمية للاستثمار في العراق والعمل
جنباً الى جنب مع القطاع الخاص والعام تماشياً مع
سياسة اقتصاد السوق الجديدة التي ينتهجها الاقتصاد
العراقي .جاء ذلك اثناء زيارته للمعرض المتخصص
الصناعي الاول للجمهورية الإسلامية الإيرانية
المقام على قاعات فندق المنصور ميليا في بغداد
للفترة من 16- 19 / 11/ 2008 وأضاف السيد الوزير
ان السوق العراقي مفتوح أمام جميع رؤوس الأموال
والخبرات العالمية ولاسيما الموجودة في الدول
المجاورة للعراق ،كما ان العراق يرحب بكل مبادرة
من قبل تلك الدول لعرض منتجات شركاتها على أرضه ،
واصفا المبادرة الإيرانية أنها خطوة ايجابية على
طريق العلاقات الوثيقة ما بين البلدين في المجال
الاقتصادي والتي جاءت على اثر التحسن الأمني
الكبير التي تشهده العاصمة بغداد ، مبيناً ان
العراق لن ينسى من وقف الى جانبه من الدول وخصوصا
المجاورة له حيث ستعطى الأولية لشركات تلك الدول
فضلاً عن الامتيازات والتسهيلات للمشاركة في عملية
للاستثمار .ودعا السيد الوزير الشركات الايرانية
المشاركة في اعمال المعرض الى الدخول في السوق
العراقي من خلال مشاركة القطاع الخاص بإنتاج
منتجات تلك الشركات داخل العراق بالشكل الذي يسهم
بدفع عجلة التطور للاقتصاد العراقي والقضاء على
البطالة بتوفير فرص العمل بالإضافة الى مكاسب
كبيرة تعود بالمردود الايجابي على الدخل العراقي. | | | |
|
وزير المهجرين والمهاجرين : ضرورة مشاركة المهجرين
في الانتخابات المحلية | |
|
اكد وزير المهجرين والمهاجرين عبد الصمد
رحمن سلطان على ان الانتخابات القادمة ستشهد
مشاركة كبيرة للنازحين والمهاجرين وحتى العائدين
وعلى اعلى المستويات .واشارسلطان في تصريح صحفي
امس الثلاثاء :"ان الانتخابات ستحدد المسار
والمصير للمستقبل السياسي في العراق مما يتوجب على
كل نازح ومهجر المشاركة وتحقيق نجاح سياسي ،
مضيفاً ان الوزارة تعمل على تذليل الصعاب امام سير
العملية من خلال التعاون مع المفوضية العليا
للانتخابات وذلك بتزويدهم بقاعدة بيانات خاصة
بالمهجرين وفئات عناية الوزارة لوضع آلية سليمة
تضمن حق مشاركتهم في الانتخاب .وقال ان للنازحين
والمهجرين دور كبير في العملية لانهم يمثلون شرائح
واسعة وكبيرة ويجب حثهم على المشاركة من خلال
تقديم التوصيات والتعليمات الكافية والتي من شأنها
ان تقودهم الى الادلاء باصواتهم وارائهم بشكل صادق
وبالاعتماد على وسائل الاعلام التي لها دور كبير
في نشر الحقائق والآليات وتوجيه الناخبين لخطوات
هذه العملية الديمقراطية. | | | |
| ![]() |
![]() |
|
|