 |
|
 |
|
اخر تحديث
: العدد263 الاحد 28 / 10 / 2007 | |
|
الافتتاحية
تعطيل الانفاق الحكومي بين ان يكون عذرا مقبولا
او مؤشرا سلبيا | |
|
رئيس التحرير
التخصيصات المالية التي يتم رصدها لتنفيذ برامج
الاعمار والخدمات في بغداد والمحافظات هي ذراع
الحكومة ومن يقوم مقامها في مجالس المحافظات
المالي لانجاز ما تم التخطيط لانجازه من اعمار
وخدمات..وعادة ما يصطلح على هذه التخصيصات
بالميزانية السنوية اي وبايضاح اكثر تفصيلا انها
الاموال التي يتم رصدها لتمويل الانفاق الحكومي
على مدار السنة وتنتهي بانتهاء المدة التي تتطلبها
عملية الانجاز او تدور على السنة التالية:
ومن الشائع في الاوساط المالية والمتعارف عليه هو
ان هذه التخصيصات انما يجري وضعها بما ينسجم
انسجاما شديدا مع حساب التكاليف والمدة الزمنية
المخصصة لانجاز كامل المشروع الحكومي خلال السنة
او في الاقل انجاز ما نسبته 70 -80 في المائة من
مجمل البرامج المنصوص عليها في الخطة.وعندما تكون
الحاجة ماسة الى تقديم خدمات ضرورية وانجاز مشاريع
ذات صلة مباشرة باحتياجات المواطنين الاساسية كما
هو عليه الحال في عراق اليوم فان ما يجب ان يحدث
هو التسريع بهذه الفعاليات وهذا يعني انفاق المزيد
من الاموال المخصصة في وجوهها المستحقة مما يستدعي
الطلب من وزارة المالية لرفد الدوائر المختصة
ومجالس المحافظات بالمزيد من الاموال وبما يمكنها
من تحقيق غاياتها البعيدة.وعند ذاك تصبح المطالبة
باموال اضافية مؤشرا على تصاعد وتائر الخدمات
المقدمة وانجاز المشاريع التي تتضمنها الخطة قبل
انتهاء السنة المالية.اما ان يتم اعادة ما نسبته
80 -90 بالمائة او اكثر من هذا الرقم وكما حدث مع
مجالس بعض المحافظات من الاموال الى وزارة المالية
فان ذلك لايعني النزاهة ابدا ولايمكن تسويقه باي
معاذير اخرى غير ان هذا المجلس او ذاك لم يكن على
قدر عال من المسؤولية ولايملك الكفاءة المطلوبة في
جعل هذه الاموال منتجة لاثارها الايجابية في انجاز
المشاريع المخصصة من اجلها.ويبدو ايضا ومن خلال
هذه الظاهرة التي نجدها في محافظات عديدة ومنها
مجلس محافظة بغداد ان القائمين على الامور لم
يدركوا بعد ان تعطيل هذه الاموال انما يعني تعطيل
جهود البناء والاعمار وفي ذلك الابقاء على حالة
التخلف والتردي التي نعيشها جميعا وعلى هذا الاساس
تغدو هذه الاموال المعطلة اداة من ادوات التخريب
وقتل الهمم وتحطيم العزيمة وليس في الخوف من
مفوضية النزاهة ما يقيد العاملين عندما ينفقون هذه
الاموال في وجوهها الصحيحة الا نقص في الشجاعة
التي يتطلبها كل مسؤول ان يخدم ويقدم المزيد من
العطاء .ان مفوضية النزاهة ليست سيفا مسلطا على
الرقاب ولا اعتقد ان من حقها ان تكون كذلك فهي جهة
رقابية وتعنى بالفساد وليس العمل ومن يعمل خطئ
وليس في الخطا غير المتعمد ما يجعل الاخرين ترتعد
اوصالهم فزعا من احتمالات ان تغضب عليهم
المفوضية.ان هذه الذريعة الواهية والتي كانت وما
تزال وراء تعطيل الجهود المطلوبة لاعادة اعمار
البلد وبنائه وبقدر ما تعنيه من الاساءة للبلد
فانها وفي ذات الوقت تؤدي الى اشاعة روح التواكل
والتخاذل وفقدان القدرات والطاقات النفسية على
الاضطلاع باي مشروع في المستقبل وبهذا تكون قد
اجهزت على عوامل النمو والتطوير وانجاز المشروع
الوطني الكبير في خلق عراق مزدهر. | | | |
|
الطالباني : مجلس الرئاسة يعد برنامج عمل من اجل
انقاذ الوضع بالعراق | |
|
قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن مجلس
الرئاسة العراقي يعد حاليا برنامج عمل لانقاذ
الوضع في العراق وحل المشاكل وسينتهى منه قريبا
.ونقل بيان رئاسى عن الطالبانى قوله في مؤتمر صحفي
مشترك عقد عقب اجتماع لمجلس الرئاسة برئاسة
الطالباني وعضوية نائبيه عادل عبد المهدي وطارق
الهاشمي.ان" الاجتماع كان مخصصا لبحث سير العملية
السياسية في العراق، والمعضلات التي تعرقل تقدمها
نحو الأمام". وأشار إلى أن "أبرز ما جاء في
الاجتماع هو أننا نهيئ لبرنامج عمل ونناقشه من اجل
إنقاذ الوضع وحل المشاكل، ونحن متفقون بهذا الشأن
وسننهيه قريبا". من جانبه، قال نائب الرئيس طارق
الهاشمي ، وبحسب البيان ، " لقد اتفقنا في
الاجتماع على بعض المحاور السياسية المحددة، وسوف
نناقش هذه المواضيع مع رئيس الوزراء نوري المالكي
الأسبوع القادم". واوضح الهاشمي أن "هذه المحاور
تتعلق بكل ما يهم المواطن والعملية السياسية" دون
مزيد من التفاصيل . كان الهاشمي اشار الخميس الى
أن رغبة جبهة التوافق في المشاركة بالحكومة
"مازالت قائمة". معتبرا مجلس الرئاسة هو الجهة
المكلفة بـ "تصويب" أداء السلطة التنفيذية. ونقل
بيان أصدره مكتب الهاشمي مقتطفات من حديث ، قال
فيه إن " الرغبة (لدى جبهة التوافق) بالمشاركة في
الحكومة مازالت قائمة." واضاف " المهم هو إصلاح
واقع الحال. والنقطة الأساسية المركزية، التي
لازالت معلقة إلى اليوم، هي المشاركة الحقيقية في
السلطة... واحترام الدستور، واحترام الاختصاصات
الدستورية التي أعطيت إلى رئاسة الجمهورية. وإذا
كانت الرغبة قائمة بأن نشارك في الحكومة، فلا مانع
لدينا من أن نخرج من المحاصصة الطائفية... ونشكل
حكومة تكنوقراط. | | | |
|
وزير التخطيط: البطاقة التموينية باقية لنهاية
العام | |
|
بغداد / الشرق
قال علي بابان وزير التخطيط والتعاون الانمائي ان
مفردات البطاقة التموينية باقية لنهاية العام
الحالي وربما يجري عليها الترشيد في العام القادم
من خلال رفع كمية بعض المواد والغاء قسم اخر منها،
فيما اشار الى ان وزارته اجلت عملية اجراء التعداد
العام للسكان المزمع عقده هذا الشهر بسبب الوضع
الامني . واوضح بابان في مؤتمر صحفي عقده الخميس
في بغداد ان " النفط يشكل 95% من ايرادات
الميزانية العراقية،ولو راجعنا الملف الاقتصادي
العراقي للسنوات السابقة نجد ان النفط لايشكل هذا
الرقم الكبير في ايرادات الميزانية العامة" ،مشيرا
الى ان العراق يعتمد على نسبة مرتفعة في الاستيراد
بالنسبة للمواد سواء الغذائية او الملابس وغيرها
تصل إلى 85% . وأضاف " طالبنا بتنفيذ مشاريع
عملاقة لاستيعاب العاطلين عن العمل كمشروع ميناء
العراق الكبير ومشروع سد بخمة الذي يوفر انارة
للمحافظات العراقية وامن مائي اضافة الى عرض مشروع
الجزيرة بين محافظتي نينوى وصلاح الدين. | | | |
|
وزير التجارة : مهمتنا توفير الغذاء لثلاثين مليون
مواطن وتفعيل علاقات العراق مع العالم الخارجي | |
|
بغداد / رياض حمادي صالح
اكد الدكتور عبد الفلاح حسن السوداني وزير التجارة
بأن وزارة التجارة تتحمل مسؤولية كبيرة في تأمين
سلة غذاء ثلاثين مليون مواطن عراقي اضافة الى
تفعيل علاقات العراق مع العالم الخارجي .واضاف
خلال ندوة اعلامية اقامها المكتب الاعلامي في
وزارة التجارة بأن الوزارة بحاجة الى الاعلام
والاعلام الموجه لان عملنا ليس مثالي بل يحتاج الى
رصد وتوجيه ووضع الامور في نصابها الصحيح من خلال
الدور الذي يلعبة الاعلام في رصد المخالفات
والتنبيه الى مكامن الخلل بغية معالجات وليس
التشهير او قذف.مضيفا بأن الاعلام يتحمل مسؤولية
مخاطبة الناس وعرض الحقائق بطريقة منظمة والتنبية
الى الشاععات ونحتاج بذلك الى تدريب وفهم طرق
الاعلام لنقل افكارنا الى المواطن بطريقة سليمة
بغية اعطاء الصورالحقيقية لعمل مؤسسات الدولة
.واشار الى وزارة التجارة تتحمل مسؤولية كبيرة في
تأمين سلة غذاء الناس وتوفيرها الى ثلاثين مليون
مواطن عراقي وهذا يحتاج الى جهد كبير ومناقلات
ضخمة وتعاقدات معقدة وخلال هذه العملية تظهر بعض
حالات الخلل مما يتطلب ان تتظافر الجهود من اجل
معالجة هذا الخلل بأسلوب مهني بعيد عن التعصب
والتشنج.مشيراً الى حاجة الوزارة الى مراكز بحثية
تعنى بوضع الدراسات التخصصية لمعالجة الامور
السلبية ووضع الاليات والبرامج التي تهدف الى رفع
كفاءة الموظفين واطلاعهم على اخر المعلومات
الحديثة وهنا يبرز دور الجامعة والمراكز البحثية
التي يكون لها تأثير كبير في الحياة العامة وعمل
دوائر الحكومة .مشيرا الى التعاون بين مراكز
الخدمة والجامعات لفائدة مؤسسات الحكومة أضافة الى
أهمية الجهد الاكاديمي خاصة في عمل دوائر الوزارة
.مؤكداً بأن الوزارة ستقيم مؤتمرات تخصصية ومراكز
بحثية تعالج المشاكل الانية وتضع الاليات لنجاح
عمل الدوائر والمؤسسات والشركات التابعة للوزارة
والتي تعمل في تخصصات مختلفة. | | | |
|
نائب في الفضيلة: عودتنا للإئتلاف مشروطة
ومباحثاتنا مع المجلس الأعلى مستمرة | |
|
كشف نائب برلماني في حزب الفضيلة، أن
مباحثات حزبه مع قيادات المجلس الإسلامي الأعلى
مستمرة "بشكل دوري"، مشيرا إلى أن عودة الحزب إلى
الإئتلاف العراقى الموحد تكاد تكون مشروطة.وقال
باسم شريف، "نحن في (حزب الفضيلة) نجري بشكل شبة
دوري لقاءات متواصلة مع باقي الكتل السياسية
لمناقشة العملية السياسية... ومايمكن التوصل إليه
من نجاحات، ومن ضمن هذة الكتل قيادات في المجلس
الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز
الحكيم".والمجلس الأعلى هو أحد المكونات الرئيسية
فى (الإئتلاف العراقى الموحد) صاحب الأغلبية فى
البرلمان الحالي... وله (30) نائبا ضمن كتلة
(الإئتلاف) البالغة ( 83) من مجموع مقاعد مجلس
النواب وعددها (275) مقعدا.وكان حزب الفضيلة ضمن
كتلة (الإئتلاف) أيضا، إلا أنه انسحب منه في آذار/
مارس الماضي، وقال إنه سيعمل ككتلة مستقلة في
البرلمان، الذي يحتفظ فيه بـ (15) نائبا، لرفضه ما
اسماه الحزب وقتها بـ "سياسة المحاصصة الطائفية"،
ومطالبا بتشكيل كتلة برلمانية وسياسية "على أساس
وطني... والخروج من الكتل المذهبية والقومية."وحول
ما إذا كانت قد تمت مناقشة عودة الحزب إلى
(الإئتلاف العراقي) في تلك اللقاءات، قال شريف "
نعم... تم طرح هذا الموضوع في أكثر من مناسبة، وتم
مناقشة أسباب انسحاب الحزب من الإئتلاف"، موضحا أن
"هذه اللقاءات لم تكن الأولى، بل سبقتها لقاءات
أخرى... تم خلالها بحث ايجاد سبل لتنسيق المواقف
في القضايا المهمة المشتركة."واضاف "مسألة عودتنا
إلى (الإئتلاف) مرحب بها من حيث المبدأ... لكن يجب
مناقشة إعتراضاتنا على ممارسات كتلة الائتلاف (في
البرلمان) وسياستها أولا."ولفت شريف إلى أن حزب
الفضيلة "سيستمر في حواراته مع باقي الكتل
السياسية، للوصول إلى تفاهمات مشتركة تخدم العملية
السياسية وتقومها. | | | |
|
الشيخ احمد أبو ريشة : سأبحث في واشنطن دعم الجيش
العراقي للتصدي لإعتداء دول مجاورة | |
|
كشف رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أحمد أبو
ريشة عن أنه سيبحث كبار المسؤولين الأميركيين وفي
مقدمتهم الرئيس بوش في زيارته المرتقبة للولايات
المتحدة الأميركية موضوع تدخل دول مجاورة في الشأن
العراقي، وسبل دعم الجيش العراقي للوقوف بوجه هذا
التدخل. وأوضح أبو ريشة "أنا بالذات رئيس مؤتمر
صحوة العراق لا أتكلم فقط عن الأنبار. نريد أن
نتكلم حول ما يجري في العراق، ونطلب الدعم للعراق
بصورة عامة، وكذلك نبحث في القضايا العالقة كما هو
الحال مع الدول المجاورة للعراق، فمن هذه الدول
المجاورة توجد إعتداءات على حدودنا وعلى مدننا.
نريد تدخل وتقوية الجيش العراقي ليمارس الدفاع عن
بلده". وأوضح أبو ريشة أهم الشخصيات الرسمية في
الولايات المتحدة التي سيلتقي وإياها في أثناء
الزيارة بقوله: "الدعوة جاءت من الخارجية
الأميركية وهنالك جدول للزيارة وسوف نلتقي بالسيد
رئيس الولايات المتحدة الأميركية، والسيد وزير
الدفاع، والسيد مستشار الأمن القومي، والسيدة
وزيرة الخارجية الأميركية، وعدد من أعضاء
الكونغرس". ويراقب البيت الأبيض بعناية أثر مؤتمر
صحوة العراق في استقرار الأوضاع الأمنية في
الأنبار، ولا سيما دوره في القضاء على تنظيم
القاعدة. وكانت طائرة الرئيس بوش قد حطت في مدينة
الرمادي مطلع الشهر الماضي والتقى حينها والشيخ
الشهيد ستار أبو ريشة الذي كان يرأس مؤتمر صحوة
العراق، في خطوة أشرت ما تحقق من نتائج إيجابية
على صعيد الأمن في منطقة كانت تعد الأخطر على
الجيش الأميركي. | | | |
|
الطالباني يعين دزه يي مستشارا للشؤون السياسية | |
|
قرر رئيس الجمهــــــورية جلال الطلباني
تعيين المثقف الكردي المعروف عمر دزه يي كمستشار
سياسي له.وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الجمهورية ،
إن الطالباني "قرر تعيين المثقف الكردي المعروف
عمر دزه يي مستشارا سياسيا لرئيس
الجمهــــــــورية."واوضح البيان أن دزه يي
"سيباشر عمله رسميا ولم يقدم بيان رئاســــــــة
الجمهورية أي تفاصيل إضافية. | | | |
|
افتتــاح مؤسسة الشـــهداء في محافظة المثنى | |
|
الشرق / السماوة ـ شاكر حمزة
في احتفالية حضرها السيد عبد الحسين الظالمي رئيس
مجلس محافظة المثنى والسيد رياض مجيد دويني نائب
محافظ المثنى وعدد من أعضاء مجلس المحافظة
والمسؤولين الحكوميين افتتحت في مدينة السماوة
مؤسسة الشهداء بمحافظة المثنى التي تعنى بمعاناة
شهداء العراق أبان النظام السابق .وقال السيد عبد
الحسين الظالمي رئيس مجلس المحافظة " أننا في
افتتاح هذه المؤسسة نشعر ان الشهداء معنا بأرواحهم
وبما قدموه من اجل هذا الوطن العزيز " وأضاف "
شريحة الشهداء هي أكثر الشرائح في المجتمع أهمية
ولكنها الآن الأكثر مظلومية وعلينا الآن من خلال
هذه المؤسسة أن نعتني بهؤلاء الكوكبة الذين ما
تنفسنا طعم الحرية الا من خلال جهادهم ودمائهم
الزكية ، حيث ان العراق قد آلاف الشهداء وعلى
رأسهم قادتنا أمثال الصدرين الشهيدين وآل الحكيم
والشيخ مهدي السماوي وعارف البصري وغيرهم من هؤلاء
الأعلام والمجاهدين الذين ندين لهم بما توصلنا
اليه من استنشاق عبير الحرية والأنعتاق من
الدكتاتورية وقد أضاءوا لنا دروب الحرية والكرامة
".وقال السيد كامل عبادي مهدي مدير المؤسسة في
تصريحات صحفية" هذه المؤسسة التي افتتحت اليوم
وبجهود الخيرين مهمتها احتضان ذوي الشهداء ووضعهم
في ما يستحقونه من حقوق معنوية ومادية وإحياء
تضحيات الشهداء الجليلة " مضيفا " لدينا إحصائيات
عن شهداء العراق الذين أعدمهم النظام الصدامي
القمعي حيث ان التيار الديني فقط في العراق قدم
(360) الف شهيد وبخصوص محافظة المثنى فقد قدمت
(260) شهيد عدا المغيبين ، ونحن نعتقد ان العراق
قدم من الشهداء والتضحيات مالم يقدمه أي بلد في
العالم. | | | |
|
مشروع جديد للأمن الإنساني في بغداد والمحافظات | |
|
بغداد / الشرق
أعدت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي مشروعا
جديدا للأمن الإنساني والاستقرار في العراق وبكلفة
عشرة ملايين دولار. وقال مصدر مخول في الوزارة امس
السبت:" إن هذا المشروع الذي اقر لحساب وزارة
العمل والمجالس البلدية ومجالس المحافظات يتضمن
اتخاذ إجراءات لتحقيق الأمن الإنساني والاستقرار
في بغداد والمحافظات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية
والقيام بمشاريع صغيرة تهدف إلى مساهمة القطاعات
الحكومية في تعزيز الأمن الإنساني لعموم
العراقيين". وأضاف:" إن الهيئة الإستراتيجية
لإعادة أعمار العراق أعدت قائمة جديدة بالمشاريع
المختلفة والتي تقدمت بها عدد من الوزارات بغية
إقرارها وتخصيص المبالغ المالية اللازمة
لتنفيذها". | | | |
|
البارزاني يستبعد وقوع حرب بين حزب العمال
الكردستاني وتركيا | |
|
إستبعد رئيس اقليم كردستان، مسعود
البارزاني، وقوع حرب بين حزب العمال الكردستاني
وتركيا ، وقال فى حوار تليفزيوني إن اكراد العراق
ليسوا طرفا في الصراع الدائر بين الحكومة التركية
وحزب العمال الكردستاني، فيما نفى أن يكون الاكراد
مستعدون للاشتراك بأي انقلاب يستهدف الاطاحة
بحكومة نوري المالكي .وقال البارزانى إن "اكراد
العراق ليسوا جزءا من الصراع القائم بين الحكومة
التركية وحزب العمال الكردستاني"، مؤكدا ان" حزب
العمال ليس موجودا داخل الاراضي العراقية بدعوة من
حكومة الاقليم، كما انه أساسا غير مرحب به في
اقليم كردستان".وتساءل البارزاني عن السبب الذي
منع الاتراك من القضاء على حزب العمال الذي يحارب
الدولة الكردية منذ عام 1984، اذا كان الحل
العسكري هو فعلا الحل المناسب كما يرى الاتراك،
واصفا التصعيد الاخير بأنه "دليل على فشل الاتراك
في حل المشكلة السياسية الداخلية بينهم وبين حزب
العمال". وقال "ان الاتراك اذا ما جربوا الحل
السياسي فسينجحون في حل هذه الازمة. | | | |
|
نفق النسور يعود إلى الخدمة من جديد | |
|
بغداد / الشرق
وسط احتفال شعبي ورسمي بهيج افتتح الدكتور صابر
العيساوي أمين بغداد نفق وساحة النسور بعد إعادة
تأهيلهما من قبل دائرة مشاريع / أمانة بغداد الذي
أنجزتهما بسقف زمني قياسي وبكفاءة عالية شهد لها
الجميع. هذا وقد حضر الافتتاح السيد عمار الحكيم
رئيس مؤسسة شهيد المحراب والسيد معين الكاظمي رئيس
مجلس محافظ بغداد وعدد من المسؤولين في أمانة
بغداد . وتخلل حفل الافتتاح الزغاريد والأناشيد
والأهازيج الوطنية التي تغنت بحب بغداد ورافقته
أيضا نحر الذبائح ابتهاجا بهذه المناسبة. وشهد
النفق الذي زينت جدرانه بلوحات فنية رائعة عرض
لشريط يوثق مراحل العمل في مشروع نفق النسور من
إنتاج إعلام دائرة المشاريع التي تحظى بدعم من لدن
أمين بغداد ومدير عام دائرة المشاريع. | | | |
|
وزير المالية : ايطاليا ستمنح العراق قرضاً بقيمة
أربعمائة مليون يورو | |
|
قال وزير المالية العراقي باقر جبر الزبيدي
انه وقع محضر اتفاق مع الحكومة الايطالية، واضاف
في تصريح لوكالة آكي الايطالية للأنباء أن الاتفاق
"يقضي بمنح قرض للعراق بقيمة 400 مليون يورو أي ما
يعادل 600 دولار يصرف على مدار عشرين إلى 30 سنة
بفائدة لا تتجاوز 0،4% لشراء معدات زراعية مصانع
ايطالية الصنع تورد إلى العراق كبداية لعلاقات
اقتصادية مشتركة على ان يتفق على صيانتها لاحقاً"
حسب تعبيره واشاد الوزير العراقي الذي يقوم بزيارة
رسمية إلى ايطاليا بتطور العلاقات الثنائية مشيراً
إلى أن المحادثات التي اجراها مع وزير الخارجية
ماسيمو داليما تناولت الجوانب الاقتصادية والمالية
والسياسية ولاسيما المصالحة الوطنية والجهود
الرامية إلى لاعادة الامن والاستقرار في العراق
واكد الزبيدي ان ايطاليا كانت في مقدمة الدول التي
اسهمت في اسقاط النظام الديكتاتوري واضاف
"لايطاليا دور كبير رغم انسحابها العسكري من
العراق منذ سنة إلا انه لازال هناك 80 مدرب للشرطة
والجيش لدعم الامن والاستقرار" حسب قوله واشاد
وزير المالية العراقي في تصريحاته ببناء متنزه
للاطفال في مدينة الناصرية من قبل الحكومة
الايطالية واعتبرها "علامة ايجابية تبقى في ذاكرة
العراقيين" على حد تعبيره. | | | |
| ![]() |
![]() |
|
|