اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

اتـجـاهـات

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

 
عداد الزوار

 


اخر تحديث : العدد 249 الاثنين 1 / 10 / 2007   

الافتتاحية

 ثقــــــة متبـــــــــادلة

 عبد الرسول زيارة
الاشارة اللافتة للأنتباه التي أطلقها السيد طار ق الهاشمي بعد زيارته الاخيرة للمرجعية الدينية في النجف الاشرف جائت لتعيد الثقة الى العملية السياسية والاجواء المعتدلة في مجلس النواب الذي لازال يخوض حراكا سياسيا ومحاولات مكثفة لأعادة رسم الخريطة السياسة تحت قبة البرلمان وخارجه .اولى الدلالات التي تحملها مثل هذه الزيارة التي يقوم بها الرجل الاول في الحزب الاسلامي العراقي الذي يعتبر اذا ماجاز لنا التعبير بلغة المذاهب حزبا سنيا كبيرا وعريقا وصاحب قاعدة جماهيرية يعتد بها الى المرجع الكبير السيد علي السيستاني تشير الى امكانية التقارب وحصول تفاهم كبير ومشترك بين الجميع ..الدلالة الثانية هي ان الجميع متفق على ان مصلحة العراق لاتخفى عن انظار مراجع الدين في البلاد فتصريحات الهاشمي عقب لقائه بالمرجع الكبير تعكس التفاؤل الذي يبديه الاخوة السنة في تعاملهم مع زعماء الشيعة اذا ماجاز لنا ان نتحدث بلغة المذاهب التي لانحبذها . لقد اعلن الهاشمي في ختام لقائه بالسيد السيستاني بان يحمل العراق في قلبه وأنه يتالم كثيرا من اجله وهذا مايعرفه العراقيون عن السيستاني الذي كان له الدور الكبير في اخماد الفتنة ونيرانها وحث ابناء الشعب العراقي على التوحد ونبذ الفتنة والبغضاء ...فالسيد علي السيستاني كان يحمل في جيبه وثيقة مشروع العقد الوطني قد درسها ودون ملاحظاته بشأنها مما يؤكد ان المرجعية الدينية في العراق تتابع الوضع في البلاد عن كثب وتهتم بكل مايشغل بال العراقيين وتراقب تطورات العملية السياسية وهذا ماكشفته كل المراحل السابقة ..المهم في تلك الزيارة انها جائت لتوكد امكانية التقارب بين مكونات المجتمع العراقي الى الدرجة التي تتيح التشاور وتبادل الاراء بين المكونات المختلفة على مستوياتها العليا.قد يكون الحديث عن تقارب سياسي حقيقي يصل الى مستوى الشراكة مرهون الى حد كبير بالمتغيرات السياسية والاوضاع على الارض وبرامج القوى السياسية المختلفة ..ولكن مثل هذه الزيارة اذا ما اعقبتها زيارات وحوارات متبادلة للقوى السياسية والاجتماعية والدينية في البلد سيكون لها مردود ايجابي كبير على العملية السياسية والوضع برمته .وسيكون في الامكان ان تسهم في خلق اجواء ايجابية تقوي الجبهة العراقية في مواجهة الاحتلال الذي يعتبر ان العراقيين قاصرين في ادارة بلادهم.

بترويس يرفــض تحـــديد الأماكن التي سينسـحب منها الجيش الأميركي من العراق

 رفض قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترويس تحديد الأماكن التي سينسحب منها الجيش الأميركي في العراق خلال الصيف المقبل. وقال الجنرال بترويس:"لا أريد الإعلان عن الأماكن التي سننسحب منها، ولكن إذا أردت وضع تصور عنها، فإنها ستكون المناطق التي نشعر بالارتياح حول الأوضاع فيها. حيث سنقوم بتخفيض تدريجي لقواتنا لأن الوضع السياسي والأمني في هذه المناطق بالإضافة إلي وضع القوات العراقية يمكننا من الانسحاب دون أية مخاطرة." وأكد الجنرال بترويس أن تسليح الجيش العراقي قد بلغ مراحل متقدمة تمكنه من التعامل مع أي تهديد من قبل الجماعات المسلحة. وأضاف:"إن العراق يمتلك الآن فرقة مدرعة آلية كاملة ولواء قوات خاصة يحوي ما بين 1600 و2000 عجلة هامفي. وسيستمر تجهيزنا للقوات العراقية بالأسلحة الخفيفة الأميركية المنشأ فضلا عن أسلحة ومعدات وآليات متنوعة أخرى مما يجعلها قادرة على الرد على تهديدات المسلحين في حال انسحابنا من أية منطقة.

الهاشمي: على العراقيين ان يعيدوا النظر بحساباتهم وان يحسموا امرهم قبل فوات الاوان

 رفض نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قرار الكونغرس الاميركي غير الملزم والقاضي بتقسيم العراق في إطار فرض نموذج الفيدرالية على العراقيين. وثمن الموقف الحكومي والشعبي ومواقف المنظمات في رفض القرار التقسيم، وأكد أن الوقت قد حان مع أنه تأخر جدا لأن يعيد العراقيون النظر في حساباتهم ويحسموا أمرهم ويصطفوا خلف مشروع وطني يكرس التوافق حول المشتركات الوطنية الجامعة، وإلا فإن هذا القرار سيكون هو خيارهم شاءوا أم أبوا.
ونبه الهاشمي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد لقائه بعدد من شيوخ عشائر البصرة إلى أن عدم إلزامية القرار لا تقلل من خطورته وشأنه، إذ غالبا ما يجري تفتيت دول، وتقسيم شعوب على خلفية قرارات غير ملزمة، أو وعود، أو تصريحات وردت هنا أو هناك.
وأضاف "أخشى أن خيار التقسيم الذي ورد في العديد من الدراسات في فترة ما قبل غزو العراق تنطوي على مصداقية، وأن الأمور سائرة نحو إسدال ستار مسرحية تنتهي بخيار التقسيم".
وأشاد نائب رئيس الجمهورية بتجربة العشائر في الأنبار ودورها في تحقيق الأمن والاستقرار لأبناء محافظتهم آملا أن تتكرر التجربة في البصرة وأن تساهم العشائر في تحقيق الأمن ورفع مستوى الخدمات فيها.

بطاقة وقودية لتوزيع النفط الابيض بين المواطنين

 بغداد /الشرق
اكدَ مجلس محافظ بغداد وضع خطة لتوزيع المشتقات النفطية بين المواطنين في العاصمة بشكل عادل ومن دون اي تمييز.وقال مصدر في المجلس ان اجتماعا عقد في مقر المجلس حضره كافة الاعضاء وامين بغداد ورئيس هيئة خدمات بغداد وناقش موضوع المشتقات النفطية وتم تكليف لجنة الطاقة بطبع البطاقة الوقودية التي سيتم من خلالها توزيع النفط الابيض بين مواطني العاصمة.واضاف ان المجلس اوعز بتشكيل لجنة تحقيقية للنظر في اي خلاف قد يحدث للتأثير في آلية التوزيع لضمان وصول المشتقات النفطية الى المواطنين كافة.. وتشهد بغداد نفصاً حادا في المحروقات ادت الى حدوث ازمة في المشتقات النفطية وارتفاع اسعارها بصورة كبيرة.من جانب آخر قال عبد القادر السوداني الامين العام لمجلس المحافظة ان مجلس الوزراء رصد مبلغ (30) مليون دولار لتعويض اصحاب المحال المتضرة. مشددا على ضرورة متابعة المجالس البلدية لهذه القضية والكشف عن المحال المتضررة وتزويد المجلس بالمعلومات الخاصة بها لتفادي عمليات التزوير والتلاعب

الجلبي يكشف عن برنامج سياسي مهمته الاساسية التنمية الاقتصادية وتحسين المستوى المعاشي والابتعاد عن الطائفية

 تحدث الدكتور احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني امام مجموعة من الاعلاميين والشخصيات العراقية عن تطورات الوضع العراقي ورؤيته السياسية لمستقبل العراق، حيث أكد على أهمية التغيير النظام الانتخابي في العراق واجراء انتخابات مبكرة، جاء حديثه ضمن مأدبة الإفطار أقامها مكتب المؤتمر الوطني في لندن.
وكشف د. احمد الجلبي ان المرحلة الراهنة تستلزم العمل ببرنامج سياسي اقتصادي غير ايدولوجي يحترم المقدسات وعقائد الاخرين ويستند بالدرجة الاساسية على تحرك فكري وسياسي مهمته التنمية الاقتصادية والحفاظ على ثروات العراق وتحسين المستوى المعاشي الخدمي للفرد العراقي والابتعاد عن الطائفية وتابع الجلبي ان الاسباب الرئيسية التي جعلته يدعو لهذا المشروع هو ما يعانيه العراق من تدهور اقتصادي( رغم امتلاكه ثروات طبيعية ضخمة) واستفحال الطائفية بين الطبقة السياسية والاجتماعية في المجتمع العراقي

المحكمة تستمع الى المزيد من المشتكين في قضية احداث 1991 اليوم

 قال مصدر من المحكمة الجنائية العليا الاحد ان جلسة اليوم من المحاكمة الخاصة بقضية أحداث 1991 ستتضمن الاستماع الى مزيد من المشتكين المتضررين في محافظتي البصرة وميسان. وأوضح المصدر ،أن المشتكين سيستمرون بطرح شكاواهم على المحكمة لحين اقتناع رئاسة الادعاء العام والمدعي في القضية عبد الامير الهدو بكفاية المشتكين لتبدا المرحلة القانونية الجديدة.وعبر المصدر عن اعتقاده من ان الانتهاء من سماع المشتكين قد يكون قريبا كون المحكمة استمعت الى عدد كبير منهم خلال الجلسات الماضية وكذلك لفسح المجال للاستماع لاكبر عدد من شهود الاثبات كون القضية كبيرة وتتضمن عددا اكبر من المتهمين من القضيتين السابقتين الانفال والدجيل.وكانت المحكمة العليا بدأت جلساتها، يوم 21 من آب أغسطس الماضي، لمحاكمة المتهمين الـ (15) في قضية أحداث عام 1991 في مدينتي العمارة (بمحافظة ميسان) والبصرة جنوبي العراق، وبذلك تكونان أولى المحافظات التي يمثل المتهمون بقمع الانتفاضة فيها أمام المحكمة ،فيما تستمر التحقيقات بأحداث الإنتفاضة في بقية المحافظات الأخرى، تمهيدا لإحالتها على المحكمة بعد الانتهاء منها.

السيد عمار الحكيم يستقبل السفير الامريكي كروكر

 استقبلَ السيد عمار الحكيم في بغدادَ السفيرَ الامريكي رايان كروكر وبحثَ معهُ التقدمَ الذي احرزتْهُ العمليةُ السياسيةُ والامنية في البلادِ. وتناول السيد عمار الحكيم والسفير كروكر مضمونَ تقريرِ الجنرال بترايوس الى الكونغرس وانعكاسَهُ ايجابياً على الاوضاعِ في العراقِ. واكدَ الجانبانِ ضرورةَ بذلِ الحكومةِ المزيد من العملِ للارتقاءِ بالعمليةِ السياسيةِ وتعزيزِ حالةِ الامنِ والاستقرارِ في عمومِ مناطقِ البلادِ الى جانبِ توفيرِ الخدماتِ الضررويةِ للمواطنين.هذا واقامَ السيد عمار الحكيم مادبةَ افطارٍ لمسؤولي وكوادرِ المجلسِ الاعلى الاسلامي العراقي وقال سماحتُهُ إن المجلسَ الاعلى مثّلَ اهمَ الركائزِ في الوقوفِ بوجهِ النظامِ السابق وهو الان اهمُ ركيزةٍ في الحراكِ السياسي في العراق الجديد .واضافُ أن المجلسَ الاعلى لاينطلقُ من قضايا فئويةٍ وحزبيةٍ.

نتيجة التحسن النسبي الذي طرأ على الأوضاع الأمنية آلاف العائلات العراقية في سوريا تعود إلى الوطن

ارتفعت اجور النقل من دمشق والمحافظات السورية الاخرى الى بغداد نظرا لعودة الاف العائلات العراقية المقيمة هناك الى مناطقها بعد التحسن النسبي الذي طرأ على الاوضاع الامنية في مناطق عدة من البلاد.ويقيم اكثر من مليون ونصف المليون عراقي - بحسب احصائيات غير رسمية - في سوريا، وهم من شتى المناطق العراقية، لجأ اغلبهم نتيجة تردي الاوضاع الامنية والتهديدات التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية.واسهمت خطة فرض القانون التي بدأ تطبيقها في بغداد منتصف شهر شباط الماضي، بالحد من اعمال العنف والتهجير الطائفي، اذ تم خلالها تطهير اغلب المناطق في العاصمة والمناطق المحيطة بها، اضافة الى الخطط الامنية المماثلة في المحافظات الاخرى مثل ديالى وصلاح الدين وبابل وكربلاء. يذكر ان مناطق عدة في بغداد تشهد تحسناً امنيا كبيراً، بعد ان كانت خلال الاشهر الماضية من اشد المناطق سخونة، وتبقى فيها ابواب الاسواق والمحال التجارية مفتوحة حتى ساعات متأخرة من الليل، مثل احياء الاعظمية والعامرية والغزالية، والتي اضحت انموذجا للمناطق الاخرى في الاستقرار.وارتفعت اجور نقل المسافرين من سوريا الى بغداد خلال الايام الماضية، بحيث تجاوزت اجرة النقل بسيارات الـ (80 )GMC دولاراً للراكب بعد ان كانت لاتتعدى 35 دولاراً، كما شهدت مكاتب السفر في دمشق اقبالا وزحاماً شديدين من قبل العراقيين الذين يرومون العودة الى البلاد.

التيار الصدري وحزب الفضيلة ينفيان السعي لتشكيل تكتل برلماني

 نفت الكتلة الصدرية وحزب الفضيلة إجراء أي حوار مع بقية الكتل من اجل إنشاء كتلة جديدة، واشارا إلى أن الحوارات التي تجري هي من اجل إيجاد صيغ تفاهم للخروج من الوضع السياسي الذي يمر به العراق.
وأوضح نصار الربيعي، رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي أن ما يحدث الآن بين الكتل السياسية هو عملية تقديم مشاريع للكتل السياسية بين بقية الكتل من اجل تقريب وجهات النظر، مضيفا أنه تم تشكيل لجنة مصغرة لهذا الغرض. وأشار إلى أن التي
ار الصدري لا ينوي الدخول في أي تكتل في الوقت الحاضر. وكان عز الدين الدولة عضو مجلس النواب العراقي عن جبهة التوافق العراقية قال امس ان كتل (التوافق والفضيلة والصدرية والعراقية والحوار الوطني، ونوابا يمثلون التركمان والايزيدية) في البرلمان، قطعت أشواطا من ال
حوارات الموسعة لتشكيل كتلة برلمانية الغرض منها اتخاذ موقف موحد في القرارات والقوانين التي تشرع تحت قبة البرلمان. وعن موقف التيار الصدري من الائتلاف قال الربيعي ان "التيار ما زال على موقفه من عملية الانسحاب, ولم يطرأ عليه أي تغيير".
وعن مشروع العقد الوطني الذي أطلقه الحزب الإسلامي قال الربيعي "نحن متفقون على ما موجود في المشروع من اجل عراق موحد, خصوصا إذا كان هدف المشروع هو نبذ للعنف, لكن لدينا اختلاف في الوسائل لأن المشروع يعالج المشكلة بنفس المشكلة". وأضاف "نعترض على وجود ميليشيات مسلحة وفق الدستور"، بإشارة واضحة إلى عملية تسليح العشائر التي تقوم بها الإدارة الأميركية. وأضاف "نحن نرفض تسليح الأميركيين إلى جهات عراقية", مشيرا إلى أن المشروع فيه بعض الايجابيات لكنه في نفس الوقت, تجاوز بعض الأمور منها, خروج قوات الاحتلال من العراق.
وقال إن "أي مشروع لا يعالج طبيعة قوات الاحتلال في العراق والموقف من الاحتلال سيولد ميتا لان المشكلة في العراق هي مشكلة احتلال". وكان الحزب الإسلامي العراقي أطلق مشروعا اسماه "العقد الوطني" قال إنه يهدف إلى وضع حد للتدهور المستمر في البلاد، من خلال القضاء على شيوع مشاعر الخوف وحالة عدم الثقة المتبادلة بين مكونات الشعب العراقي، وذلك باعتماد مبادئ التوافق والمشاركة في صنع القرار. وأقر المشروع بالعراق "الفيدرالي الموحد"، وبمشروعية المقاومة الوطنية ضد الاحتلال.
من جانبه، نفى عضو مجلس النواب العراقي عن حزب الفضيلة باسم شريف اليوم تشكيل أي تكتل برلماني داخل مجلس النواب, يكون حزب الفضيلة طرفا فيه, مؤكدا عدم وجود حوارات مع بقية الأطراف بشان هذا الموضوع.

أسامة النجيفي: الالتزام الأخلاقيّ يحكم على واشنطن إبقاءَ العراق دولة ًواحدة غيرْ مقسَّمة

 انتقد عُضو مجلس النواب العراقي عن الكتلة العراقية أسامة النجيفي قرار مجلس الشيوخ الأميركي غير الملزم والقاضي بتطبيق فيدرالية طائفية في العراق. ووصفه بأنه مشروع خطير على العراقيين وشعوب المنطقة بأسرها، محذرا من نتائجه الكارثية. وشدّد النجيفي في مقابلة مع "راديو سوا" على أن العراق دولة ذات كيان وتاريخ وحضارة، وتقسيمها يخدم مصالح الأعداء على حدّ قوله.
وقال :هذا أمر كارثي جدا على مستقبل العراق والمنطقة وهو سيخلق صراعا أهليا داخليا سيستمر فترات طويلة من الزمن ويسبب تاليا هجرة واسعة إلى دول الجوار ويشعل المنطقة بكاملها من إيران إلى الخليج.
هذا أمر مرفوض والالتزام الأخلاقي والدولي يحكم على الولايات المتحدة أن تبقي العراق دولة واحدة موحدة والدستور العراقي يتحدث عن عراق واحد والسياسيون العراقيون جميعا يرفضون هذا الأمر. هذا مشروع يخدم أعداء العراق فقط وأعتقد أن الولايات المتحدة إذا أقدمت عليه ستكون المسألة خطيرة جدا على المستويين الدولي والإقليمي.

قوى برلمانية عراقية تدعو للخروج بمشروع وطني ضد مشروع التقسيم الأميركي

 دعت القوى البرلمانية العراقية الاحد مجلس النواب العراقي بكتله واعضائه لمناقشة قرار مجلس الشيوخ الأميركي الخاص بتقسيم العراق في جلسة خاصة والخروج بمشروع قانون يمنع ذلك تحت اي ذريعة، فيما طالب نائب صدري تضمين فقرة على المادة الخاصة بانشاء اقليم تقضي بعدم الموافقة على انشاء اقليم الا بعد خروج اخر جندي أميركي من العراق.
وتلا النائب عزت الشابندر، عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية، بيان القوى المجتمعة في البرلمان حول اقرار مجلس الشيوخ الأميركي قرار تقسيم العراق الذي تقدم به السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن، المرشح في سباق الرئاسة إلى البيت الأبيض.
وقال الشابندر في مؤتمر صحفي عقده مع بعض ممثلي الكتل النيابية في البرلمان العراقي اليوم ان قرار التقسيم جاء في وقت يشهد فيه المشروع الطائفي وما يرافقه من عنف وتداعيات اخرى تراجعا ملموسا امام المشروع الوطني، الذي يؤمن بنسيج العراق الواحد ويناى به عن الطائفية والمحاصصة ويتطلع الى نظام حكم يقوم على اساس الكفاءة والنزاهة ومقومات المواطنة الصالحة.
وناشد البيان الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة المسارعة بشجب هذا المشروع وادانته والوقوف الى جانب العراق في محنته، وسعيه الجاد في اعادة الامن والاستقرار.
كما دعا البيان ايضا المواطنين العراقيين والمؤسسات والمنظمات المدنية والاجتماعية والثقافية الوقوف بوجه المشروع وما يمثله من تهديد لوحدة العراق وسيادته.
من جهته، طالب نصار الربيعي، رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي، الكتل البرلمانية الموافقة على مقترح عدم الموافقة على انشاء اقليم جديد الا بعد خروج اخر جندي أميركي من العراق، مشيرا الى ان المقترح نوقش من قبل التيار الصدري مع بقية الكتل وحظي بموافقتهم وسيناقش في مجلس النواب العراقي.
وقال الربيعي في مؤتمر القوى البرلمانية ان مشروع تقسيم العراق يهيىء الذهنية باتجاه عملية التقسيم وهو البديل الاستراتيجي لفشل مشروع الادارة الأميركية في العراق.
وفي سياق متصل، رفض عبد الكريم السامرائي، النائب عن جبهة التوافق العراقية، ان يقرر مصير العراقيين ومستقبلهم في الوقت الذي اقر الدستور المشروع الوطني العراقي من خلال الصلاحيات التي سيمنحها لحكومات الاقاليم.
من جانب اخر دعا باسم شريف، النائب عن حزب الفضيلة، الكتل السياسية التخلي عن الخلافات والتوحد ضد مشروع التقسيم، مشيرا الى انه يؤسس لعراق ضعيف من خلال حكومة ضعيفة وصلاحيات واسعة لحكومات الاقاليم تخلق مشاكل كبيرة وبالتالي تأزم الوضع ودخول العراق في حرب اهلية اكثر من السابق.
اما طه درع، عضو البرلمان العراقي عن قائمة التضامن في الائتلاف الموحد، قال ان النظام الفيدرالي نص في الدستور العراقي لذا يجب ان نتخذ قرار بمناقشة صلاحيات الاقاليم حسب الدستور، وقبل ذلك يجب البحث عن وقت مناسب لانشاء الاقاليم.
وخلال المؤتمر اشار، صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني العراقي، الى ان المراد بالفيدرالية التقسيم رغم ان الجبهة لاتقف ضدها كمبدأ، وانما الوقت الذي اقرت فيه الفيدرالية غير صحيح، وعلى القوى السياسية العراقية التصدي للمرحلة كجهة مسؤولة امام الشعب العراقي.

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com