|
نفت الكتلة الصدرية وحزب الفضيلة إجراء أي
حوار مع بقية الكتل من اجل إنشاء كتلة جديدة،
واشارا إلى أن الحوارات التي تجري هي من اجل إيجاد
صيغ تفاهم للخروج من الوضع السياسي الذي يمر به
العراق.
وأوضح نصار الربيعي، رئيس الكتلة الصدرية في مجلس
النواب العراقي أن ما يحدث الآن بين الكتل
السياسية هو عملية تقديم مشاريع للكتل السياسية
بين بقية الكتل من اجل تقريب وجهات النظر، مضيفا
أنه تم تشكيل لجنة مصغرة لهذا الغرض. وأشار إلى أن
التي
ار الصدري لا ينوي الدخول في أي تكتل في الوقت
الحاضر. وكان عز الدين الدولة عضو مجلس النواب
العراقي عن جبهة التوافق العراقية قال امس ان كتل
(التوافق والفضيلة والصدرية والعراقية والحوار
الوطني، ونوابا يمثلون التركمان والايزيدية) في
البرلمان، قطعت أشواطا من ال
حوارات الموسعة لتشكيل كتلة برلمانية الغرض منها
اتخاذ موقف موحد في القرارات والقوانين التي تشرع
تحت قبة البرلمان. وعن موقف التيار الصدري من
الائتلاف قال الربيعي ان "التيار ما زال على موقفه
من عملية الانسحاب, ولم يطرأ عليه أي تغيير".
وعن مشروع العقد الوطني الذي أطلقه الحزب الإسلامي
قال الربيعي "نحن متفقون على ما موجود في المشروع
من اجل عراق موحد, خصوصا إذا كان هدف المشروع هو
نبذ للعنف, لكن لدينا اختلاف في الوسائل لأن
المشروع يعالج المشكلة بنفس المشكلة". وأضاف
"نعترض على وجود ميليشيات مسلحة وفق الدستور"،
بإشارة واضحة إلى عملية تسليح العشائر التي تقوم
بها الإدارة الأميركية. وأضاف "نحن نرفض تسليح
الأميركيين إلى جهات عراقية", مشيرا إلى أن
المشروع فيه بعض الايجابيات لكنه في نفس الوقت,
تجاوز بعض الأمور منها, خروج قوات الاحتلال من
العراق.
وقال إن "أي مشروع لا يعالج طبيعة قوات الاحتلال
في العراق والموقف من الاحتلال سيولد ميتا لان
المشكلة في العراق هي مشكلة احتلال". وكان الحزب
الإسلامي العراقي أطلق مشروعا اسماه "العقد
الوطني" قال إنه يهدف إلى وضع حد للتدهور المستمر
في البلاد، من خلال القضاء على شيوع مشاعر الخوف
وحالة عدم الثقة المتبادلة بين مكونات الشعب
العراقي، وذلك باعتماد مبادئ التوافق والمشاركة في
صنع القرار. وأقر المشروع بالعراق "الفيدرالي
الموحد"، وبمشروعية المقاومة الوطنية ضد الاحتلال.
من جانبه، نفى عضو مجلس النواب العراقي عن حزب
الفضيلة باسم شريف اليوم تشكيل أي تكتل برلماني
داخل مجلس النواب, يكون حزب الفضيلة طرفا فيه,
مؤكدا عدم وجود حوارات مع بقية الأطراف بشان هذا
الموضوع. |