|
عبـد الرسـول زيــارة
تشاء محاسن الصدف في توافق وتلاقي المناسبات
الوطنية والتاريخية والدينية ان تجعل من شهر
حزيران شهرا متالقا بامتياز ومفعما باطيب وازكى
عطور العزة والمجد والعنفوان , وهو في هذا التالق
وهذا التميز بالاقتران باكرم الايام واعطر
المناسبات واعظمها عمقا وتاثيرا في التاريخ يكاد
ان يكون فرصة تاريخية لنا كعراقيين سياسيين
ومسؤولين وشعبا , فرصة لنتميز ونتالق ونتعطر جميعا
وبلا تردد في الحب والوفاء والاخلاص للوطن وحاضر
الوطن ومستقبله الذي لايمكن ان نضمنه بمثل ما
نتمنى ونتطلع دون تلك المعطيات والسمات . فمن يوم
السيادة الى ثورة العشرين سيتكحل هذا الشهر بذكرى
ولادة عطرة لامام السيرة العطرة وابي العترة
العطرة وزوج البتول المعطرة العطرة واخ وابن عم
سيد الرسل والسيرة العطرة وكذلك ولادة الامام محمد
الجواد ( ع ).يوم خالد تفوح من كل لحظة منه بركات
تكسو بخيرها كل زوايا وثنايا وخبايا الكون , شهر
مبارك ومناسبة مباركة اخرى بولادة سيد الوصيين
وامام المتقين وقائد الغر المحجلين وابي الائمة
الاطهار سادتنا وقادتنا وفنارات هدينا الى يوم
البعث العظيم . شهر كريم ومناسبة كريمة وفرصة
لاتقل كرما لنؤكد حبنا للعراق ووحدتنا في سبيله
وفي سبيل خيره وحاضره ومستقبله . ومثل ما اتفقنا
وتوحدنا وتراصفنا في صلاة الحب والوفاء والولاء
للوطن في يوم السيادة فلنتفق ابدا ونتوحد دائما
ونتراصف دائما وابدا ولنكبر تكبيرة الاحرام
والاجلال للوطن ولنصلي صلاة الحب والعشق معا في حب
الوطن وحب علي فعلي هو الوطن والوطن هو علي , حب
علي دون الوطن ليس حبا وحب الوطن دون علي ليس حبا
, ولادة علي ولادة وطن وامة وتاريخ وولادة وطن
اسسه من حب وجدرانه من وفاء ووسقفه من ولاء ,
ولادة جديدة لعلي . اذا ماكنا قد اختلفنا على بضعة
اشياء فنتفق على حب علي في يوم ومناسبة ولادته
وولادة الامام محمد الجواد ( ع )وليس لنا الا ان
نتفق على حب سيد الاولياء ونعيش على هذا الحب و
الوفاء لسيد الحب وامام الحب والمحبين مادمنا نريد
الخلاص ونرجو الفرج ونطلب الرحمة والعاقبة الخيرة
. ابتلينا بالكثير من المحن والشدائد والصعاب
وتكرمنا بمثاوي الائمة والانبياء ومقاماتهم وسيرهم
التي تعطر تاريخنا وفضاءاتنا وثرى ارضنا . واية
كرامة هذه واي شرف واي حبال للنجاة والامان
والسلام . هي فرصة اخرى , في شهر الفرص التي لن
تضيع , فرص للوحدة ولم الشمل والشتات وتوحيد
الكلمة والنية . فنغتنم فرصة اليوم المبارك
والولادة المباركة للامام المبارك , ذاك الامام
الذي غلب عشقه لصحابة الرسول وعامة الناس ,وحبه
الخير والسلام , غلب حبه للسيف والطعن والنزال وهو
سيد الكفؤئين جميعا . فلنغتنم الفرصة ولنجعل من
يوم ولادة الامام علي بن ابي طالب والامام محمد
الجواد ( عليهما السلام ) يوما آخر وعيدا آخر
ورمزا آخر واعظم واجل واسمى وانبل للوحدة والحب
والوفاء للوطن وتراب الوطن وحاضر الوطن ومستقبه
الزاهر باذن الله. |